هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي الشـعر نبغي نابغاً ليجيدا
مـدحاً كنظـم الـدر فيـك نضيدا
مـا الـدر للشـعراء غـر لآلىـء
لمعـت تزيـن كواعبـاً أو غيـدا
بــل كـل بيـت فـي ثـاء صـادق
قـدرا يفـوق مـن الجمان عقودا
والشـعر لا يكفـي لمـدح سـميذع
فـي النـاس أصـبح مثله مفقودا
وصــنيعه حســن وبــاهر فضـله
كالشـمس يخجـل جاحـدا وحسـودا
إن الفضائل في الحقيقة بالفتى
تسـمو إلـى أوج الكمـال صعودا
رفعتـك يـا خير الكرام وتبتغي
أن ترتقـي بـك للسـها وتزيـدا
اللــه خصــك بالصـلاح وسـابقا
خــص الإلــه بـه أبـا وخلـودا
ولأنــت معــدود بــألف بيننـا
وســواك ليــس بواحـد معـدودا
بـل أنت فذ في المحامد والندى
لســنا نـرى صـنو لـه ونديـدا
فـي حلمـه والعطـف أصـبح آيـة
حســنُ لنــا واخـا أبـر ودودا
يـا مـن تميـز بالشجاعة قائداً
فغـدت لـه كـل القلـوب جنـودا
رفعـت لنـا يدك الكريمة دائما
أعلام نصـر فـي الـوغى وبنـودا
أنصفت كل الخلق في السودان لم
تفــرق مـواليّ بينهـم وعبيـدا
النـاس تحسـد مـن غدا ذا نعمة
ولفـرط بـرك لـم تكـن محسـودا
لــك غـابط لا حاسـد أو شـانىءٌ
أقصـاهما الرحمـن عنـك بعيـدا
لا غـرو أن أم العفـاة حماك إذ
يجـدون فيـك المفـزع المقصودا
أنـت الذي اتخذ المكارم ديدنا
والحـق دينـا والتقـي معبـودا
أنــت الخليـق بكـل مـدح رائق
نــثرا حلــت أسـجاعه وقصـيدا
لــو كـل أم أيقنـت أن ابنهـا
ســيكون مثلـك لاشـتهت مولـودا
لتقـر مقلتهـا بـه يومـا تـرى
شــبلا همامــا باســلا صـنديدا
أصـبحت بـالهمم العليـة مفردا
علمـا وكنـت على الدوام فريدا
وغــدوت بحــر مراحـم ومـواهب
للــوارديه قــد تــدفق جـودا
تسـدى إلـى الإنسـان إحسانا به
حليـت مـن شـخص المـروءة جيدا
بالصـالحات المـرء يستولى على
مهــج تــردد فضــله ترديــدا
عشـق الفؤاد فعالك الحسنى وما
يلفــي ســوك محبّبــا مـودودا
أعطـاك ربـك مـا غـدوت به على
رغـم الحسود مدى الزمان سعيدا
وعليــك أسـبنغ أوفـر الآلاء إذ
أولاك عيشــا ناعمــا ورغيــدا
أحـرزت رتبتـك السـنية والعلى
هتفــت ترنــم للهنـاء نشـيدا
فأهنـأ بمـا أوتيتـه وبلغت من
رتـب العلاء علـى الدوام مزيدا
وأنالـك الرحمـن كـل منـاك من
عــز ومــن عمـر يطـول مديـدا
وعليـك عـاد العيد عوداً أحمداً
بـل صـار عنـدك كـل يـوم عيدا