هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا رأيتـك فـي المعـارف فرقدا
يـا صـادق بـن حسين صغت العسجدا
وجعلتــه لــك حليـة تـزري بمـا
جيـد الحسـان مـن اللآلىـء قلـدا
تُهـدي إلى الشهم الخليق بها فذا
أولــى الأنـام بجـوهرٍ قـد نضـدا
وخــرائد الشــعراء لابقــة بـذى
علــم كاكليــل يليــق بأصــيدا
وبكــل ذي بصــر يــرى وبصــيرة
إن المحاســـن لا تــبين لأرمــدا
مـا قـوّم الأشـعار غيـر أخـي حجي
فـي نقـده مـاز الصـحيح الجيـدا
والــدر يسـمو قـدره مُهـدي إلـى
شـهم يحـاكي فـي العلـوم محمـدا
رب اليـراع العـالم العلـم الذي
إن عــدت الأعلام كــان المفــردا
اللــــوذعيّ الألمعـــيّ يزينـــه
أدب يفـــــوق لآلئاً وزبرجــــدا
فطــن علا كعبــا وطــاول كوكبـا
وسـريرة فـي النـاس طـاب ومحتدا
هـذا الحميد الخليق لم يُخلق لنا
غلا لكــي يُثنــى عليــه ويحمـدا
فضــل علــى أس الصــلاح إقــامه
ولــذا عليـه الفضـل ظـل موطـدا
بـل أي بنيـان أقيـم علـى الهدى
وعلــى المحامـد لا يـدوم مشـيدا
حلــم وأيــم الحـق ينـدر مثلـه
أضــــحى بـــه متجملا متفـــردا
وســـمو نفــس لا يــروم شــهادة
مـن بعـد أن قـام العـدو ليشهدا
وذكــاء فهــم كـان أكـبر منحـة
مــن ربــه فالـذهن منـه توقـدا
وســداد رأي فـي المشـاكل كلهـا
أضــحى حســاما بــاترا ومهنـدا
وقـد إرتـدى الآداب يوثرهـا علـى
حلـل الغنى نعم الردا ومن إرتدى
أمــا المراحـم والمكـارم أنهـا
حـاكت غيـوث الـبر أو فيض الندى
هـذي المنـاقب ليـس يحـوي مثلها
إلا الرجــال الغــر أعلام الهـدى
فـإذا ضـللنا السـبل كانوا قادة
وإذا ارتشفنا العلم ساغوا موردا
أمثـالهم عـزوا فـإن منهـم بـدا
فــرد رأيــت لــه جموعـا حسـدا
إن أنصـفوا النبغـاء أصبح شأنهم
أو حظهــم فينــا أجــل وأسـعدا
كالصـادق الإيمـان ذي العرفان من
أضـحى إلـى كـل المراشـد مرشـدا
فلـم الحسـود السم ينفث في الذي
كالشــمس فــي آفــاق آداب بـدا
إن العـدى كـم أضـرمت جمر الغضا
فـي أضـلع شـل الإلـه يـد العـدى
لكـنَّ شـيمتنا تقـول لنـا صـفحوا
عنهم عسى ان يقلعوا عن ذا العدا
فكفــاك ربــي شـرهم ووقـاك مـن
أفعــالهم وأضــاع مسـعاهم سـدى
يـا خيـر مـن تخـد الصـلاح سـلاحه
ومــن المشـاين والعيـوب تجـردا
يسـعى إليـك المجـد لا تسـعى لـه
إذ مبتغـاه إلـى السهى ان تصعدا
وبـك العلـى ابتهجت تقول يعز في
زمــن نظيــرك صــادق أن يوجـدا
إن الفصــاحة والبلاغــة ضــاقتا
ذرعــاً بــاطرا أريحــي أمجــدا
حقــا تجــل خصـالك الغـراء عـن
مـدح وتعجـز فـي البيـان السيدا
أنــى بمنظــومي أمـد يـدي إلـى
مــا لا يمـد البـارعون لـه يـدا
لكنمـــا الإخلاص أوحـــى قــائلا
أقــدم عليــه ولا تكــن مـترددا
وبضـاعتي المزجـاة دون الوحي ما
حــالت وجثــت الآن شـعري منشـدا
فـإذا نهضـت مـن الثنـا بفريضتي
فلقـد بلغـت بمـا فعلـت المقصدا
أمـا إذا قصـرت عنهـا اليـوم لي
عــذر يـبرر أن أقـوم بهـا غـدا
والعـذر تعرفـه فـذهني بعـد مـا
بــي حــل صــار مشـتتا ومبـددا
حـتى غـدوت وكـل مـا أبغيـه مـن
حســن الختــام ثـواب رب أجـودا
أنـا عامـل للعـالم البـاقي لكي
أمضــي غــداً بالصـالحات مـزودا
أقضـي البقيـة مـن حيـاتي عابداً
ربــاً عظيمــا حقــه إن يعبــدا
أرجــو بـبيض صـحائفي أن التقـي
وجــه الكريــم مســبحاً وممجـدا
فهـو المكـافىء والمجـازي محسناً
أعمــاله ومــن الصــحائف سـودا
قلـبي يحـن إلـى الـذين صـحبتهم
ردحـا ومـا بـرح الـوداد مجـددا
أو للـذين نـواظري اكتحلـت بـرؤ
يتهــم فكــانت للنـواظر أثمـدا
إن أنــس لا أنـسَ الصـدوق محمـدا
فــابن الحســين وددتـه وتـوددا
فـانعم بـروض العلـم طيـر بيانه
قـد صـاح فـي فنـن الفنون مغردا
ويقــول دمــت بثــوب عـز رافلا
تُرضــى إلهــك خاشــعا متعبــدا
إن الحــرىّ بنعمــة الرحمـن مـن
خشــيَ الإلــه وحمــده قــد رددا
ولـــذاك أولا الإلـــه ســـوابغا
مـن أنعـم قطـرت كمـا قطر الندى
فاهنــأ برتبتـك السـنية صـادفت
أهلا ودم بيـــد العلــى مؤيــدا
واســتقبل الأيــام بيضـاً ثغرهـا
يفــتر وازدد مـن زمانـك سـؤددا
واســلم رعـاك اللـه تحـت ظلالـه
فـي خصـب عيـش ظـل أخضـر أرغـدا
وتســنم العليــاء مرتفعـا علـى
هـام السـماك وعـاد عيـدك أحمدا
وأنالــك المنــان مــن إحسـانه
مننـا تجـدد مـا الزمـان تجـددا