هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـكرتك يا عبد الحميد مصالحُ
فيها لك الأثر المجيد الصالح
طـرق الحديـد وملحقات أصبحت
ولسـانها شـاد بفضـلك صـادح
أصــلحتها وأدرتهـا بمهـارة
وذكـا فكفَّ عن الهجاء القادح
طرق زهت كالروض باكره الندى
وسـمت فطـاولت السماك تناطح
أبلغتها أوج الكمال ولم تقف
فالطرف منك إلى الأعالي طامح
ظهـرت مـآثرك العظيمة مثلما
لعيوننـا لاح الصـباح الواضح
وقـد ادّرعـت عزيمـة دلت على
أن ابـن مصـرٍ كـادح ومكافـح
كنـت الـوزير فقلـدوك وزارة
اخرى ففاز القطر وهو الرابح
لكـن كسـبت قلـوب عمـال لهم
منـك انجلـى عـدل وعقل راجح
بوظيفتيـك أهنأ فأنت وزيرنا
ومـديرنا وفؤادنـا بـك فارح
قـد اسـندت كلتاهمـا لمحنـك
إن ترتـج الأبواب فهو الفاتح
فانعم بما أُوليت من ثقة فما
لـك بين كل الناس إلا المادح