هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كان حبك لي سرابا فاكشفي
عنـك القنـاع ترفقـا بشبابي
لا تــتركيني فــي ظلام دامـس
حيـران منتظـرا علـى الأبواب
بـل عالجي باليأس آمالي ففي
شـكى عذابك في الهوى وعذابي
لا القـرب ميسور ولا أنا صابر
كيف النجاة وقد تفاقم ما بي
منيِـتي فعـدوتُ في أثر الهوى
عـدوا ولـم أحفـل بيوم مآبي
وتركتنـي وسط الطريق فزدتني
شـوقا علـى شـوق فجـل مصابي
أبكـى علـى قلبي الذي مزقتِه
مـن بعـد ما فتكت به أوصالي
لـو كنـت أعلم أن قلبك عابث
لطـويت فـي عجـل أعـز كتـاب
ولقيت أنسا في البعاد وسلوةً
وقنعـت مـن سـفر بحسن ايابي
وفرحـت بالسلوان يطرق مهجتي
اليـأس أروح من هوى المرتاب
لنسـيتُ عهـدكِ فانطوت صفحاته
ولفـتَّ هـذا اليأس في أعضادي
حـتى كأنـك لم تكوني لي ولم
يــكُ بيننــا سـرُّ خفـيٍّ بـادِ
حـتى كأنـك لـم تكوني بهجتي
ومنا قلبي في الأسى المتمادي
حـتى كأنـك لـم تكـوني جُنَّتيِ
وعتادَ روحي في الجوى وعمادي
حـتى كأنـك لـم تكوني قِبلتي
ومنـاي فـي صمتي وفي انشادي
حـتى كأنـك لـم تكـوني جَنتي
وملاذ نفسي في الزمان العادي
حـتى كـأني مـا هويتـك طرفَةً
كلا ولا خطــر الهـوى بفـؤادي
حـتى كـأني مـا لقيتـك مـرة
فغـدوتِ ريّى في الحياة وزادي