هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليلــة أقبلــت نحـوى تـودعني
ودِدت لـو أنهـا طـالت الى الأبد
جلســـت بيــن أخلائي أحادثهــا
وفـي الجوانح ما فيها من الكمد
خشـيتُ أن يقـرأ الخلان فـي نظري
سـرى فينتزعوا المكنون من كبدي
فرحت أمزح كي أخفى الذي اشتملت
عليـه نفسـي فلـم أُنقص ولم أَزِدِ
واريـت بالمزح ما واريت من جزع
ومـن جـوى ثـائر في القلب متقد
وكلمـا زاد شـجوى زدت فـي ضـحك
وفـي ضـجيج كمـوج البحـر مضطرد
حـتى كـأني لا أخشـى الفـراق ولا
أخـاف ممـا يجـن الـدهر بعد غد
وظـن صـحبي بي خيرا وما فطنوا
الـى أسـى جامـح في القلب متقد
فشـاطروني أفراحـي وقـد حسـبوا
أنـي طـروب لترحـالي الـى بلدي
ثم انقضى الليل في قصف وفي سمر
وبـاح بالفجر صوت الطائر الغرد
لمـا دنـت ساعة التوديع واجزعي
مــدت الـي يـدا قبلتهـا بيـدي
تلفتـت بعـد مـا سـارت تشـيعني
بنظــرة ذهبـت بالصـبر والجلـد
فعــد أسـأل نفسـي وهـي جازعـة
أفرقـة العمـر هـذى أم الى أمد