هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكنـت أحسـب قلبي مات واندثرت
أشـواقُه فـإذا قلـبي كما كانا
مصـفِّفا فـي ضـلوعي كلمـا خطرت
ذكـراك أو نفحـت ريـاك أحيانا
لم يُنقِص البينُ من أشجانه شجنا
ولـم يزهـده فـي حبيك ما عاني
ولـم يهـج ظمـأُ الحرمان هائجة
بـل زاده ظمـأُ الحرمان احسانا
مســتعذبا فـي تمنيـه لـواعِجَهُ
مستخلصا من مرير الصبر سلوانا
فمرحبــا بالأســى خِلا يُســامره
ومرحبـا بعـوادي الحـب ضيفانا
لـولا الأسـى ما بكت صداحة فروت
بلحنهـا أنفسـا ظمـأى وآذانـا
فقـل لمن يشتكي في الحب لوعته
أقصـر شـكاتك جل الهم أم هانا
وأحمـد جراحك ما سالت صبابتها
ومـا جـرى دمهـا شوقا وتحنانا
قـد تقتـل الحـب أحيانا حلاوته
لكــن لــوعته تحييـه أحيانـا