هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجاهــل بشــجوني ليـس يعـرف مـا
بَـرحُ الغـرام ولا مـا لفحـة المحن
يظــل يوعــدني حــتى إذا علقــت
نفســي هــواه يجـافيني ويوحشـني
تـراه يضـحك لـي طـورا ويضـحك بي
لعـب الجـدود بقلـب التاعس الغبن
بينــاه مبتهــج كــالبرق مبتسـم
إذا بــه كالــح كالمرعـد الهتِـن
كــم ذا تقـاربني حـتى إذا لمسـت
كفــاى حبلــك تلــويني وتمطلنـي
يــا مــن صــحوت لحـبيه فـارقني
حــتى إذا نمـت عنـه ظـل يـوقظني
ان كنــت عــالق حـب غيـر حـبي لا
تعلـق هـواى وكـن منـي علـى احـن
وان أسـغت لغيـري فـي الهوى مننا
فلا تســغ لـي يومـا فضـلة المنـن
انــي لأهـواك لا أهـوى سـواك فكـن
مثلـي وحيد الهوى في السر والعلن
ولا تكــن جــاهلا بالنـاس منخـدعا
ولا تُهِـن حسـنَ وجـه فيـك لـم يَهُـنِ
لا تمنحـــن درة مـــن لا يســومها
يـا مانـح الدر واسألني عن الثمن
انـا لقـوم نـرى فـي الروح لذتنا
وغيـر قـومي يرى اللذات في البدن
مــالي أنَقِّبـث عمـا فيـك مـن دون
ولا أنقــب عمــا فيــك مــن حسـن
يـا فتنة الكون قد أحدثت لي طربا
بمـا حـوى الكـون مـن زهو من فتن
مــالى ألومـك ان أسـعدت ذا كلـف
وكنـت عونـا لـه فـي عيشـة الخشن
الحســن ليــس بمقصـور علـى أحـد
يومــا وليــس بمـزوىّ عـن الضـِمن
فهـل علـى البـدر من لوم ومن حرج
إذا هــدى كــل معـوج عـن السـنن
وهـل علـى الريح من ضيم إذا بعثت
للمقفـر الجـدب أو للـروض بالمزن
لو بدرك البدر ما قدر الضياء لما
ألقـاه فـوق اللحود الجهم والدمن
أو تدرك المزن قدر الماء ما هطلت
الا علـى زهـرة فـي الـروض أو فنن
حسـبي مـن الحسـن مـرأىً غير متهم
يسـلى الغـبين وينفـي حزن ذي حزن
إذا شـــآني منـــه منظــر عجــب
فمـا اعتـدادي برجـس فيـه مكتمـن
أنـا امـرؤ هاضـت الأشـجان جـانبه
فبـات مـا بـات مطويـا علـى شـجن
لـم يعـرف البشـرَ وجـهٌ منه مكتئب
ولا درى الصـفو قلـبٌ منـه فـي غبن
وليــس قلــبي صـخرا لا شـعور لـه
لكــن أفراحــه قيــدن فــي رَسـَنِ
لـو أطلقوهـا لطـار اليوم مبتهجا
كبلبـل الـروض مـن غُصـن الـى غُصنُ
كـم ذا أحـاول أن ألهـو فيقعـدني
همــي ويعجزنــي لهــوى ويخـذلني
فلا أنيــس ســوى شــوق يؤانســني
ولا ســمير ســوى وجــد يســامرني
ألقــى الأنــام بـوجه جـد منقبـض
عنهــم وأرميهـم بـالغيظ والشـزن
إذا ابتسـمت فسـخر الموجـع الضمن
وان ضـــحكت فضــحك الآزل الحــزن
اللهــو يغضـبني واليـأس يضـحكني
أبغـض بحالين هاضا في الهوى مُننى
إذا تســــامر حبـــانٌ فلا ســـمر
لــدى إلا شــكاة النــاس والزمـن
فكيـف أطمـع أن أصـبى الحسان ولى
مــرأى حزيـن شـجى النفـس منغبـن
الحُســن للحــزن ضـد ليـس يـألفه
فكيــف يجتمــع الضـدان فـي قـرن
انــي لأعــذره أن لــج فــي بعـد
وآثـر الهجـر فعـل الحـاذق الطبن
فالبعــد خيــر مِجَـنّ يتقـى سـقمي
بــه ويـأمن مـن دائي ومـن ظننـي