هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــذكر النـاس أن أوديـتُ تغريـدي
فيطربـــون وجســـمي طــيّ أخــدود
مـاذا يفيـد رفـاتي في الرجام إذا
أنثنـى الأنـامُ علـى هـذى الأناشـيد
وهــل أحــس إذا مـا كللـوا جـدثي
بـالزهر أو سـكبوا مـاء العناقيـد
وأنشــدوني اشــعاري الــتي سـلفت
وأبنــــوني بتبجيــــل وتمجيـــد
وقـام قـائلهم فـي الجمـع يحمـدني
كـــالغيث يحمــده ترنيــم غريــد
قومـوا فبكّـوا ربيعـا للنفـوس مضى
فـــأين صــيَبِّهُ لليــابس المــودى
وأيـــن لا أيـــن ألحــان مُرَجَّعــةٌ
تصـبو لهـا أنفـس الغيـد الأماليـد
لا بــارك اللــه فــي قـوم أظلهـم
حينــا بشــعر كظـل الـروض ممـدود
وقــاهموا لفحـة الأيـام مـا لفحـت
وشـــرّد الهــمّ عنهــم أيَّ تشــريد
فقلَّصــوا ظلـه المعقـود واعتصـموا
مــن الليــالي بظــل غيـر معقـود
وعـــاش بينهــم غضــبان منفــرداً
بقلــبِ منصــدع فـي العيـش مجهـود
ضـــياء عزهـــمُ أخفــاه جهلُهمــو
وأشــرق النـورُ مـن أيـامه السـود
قــد كــان هـديا لهـم فـي داجيـة
ومخرجــا لهمــو مــن كــل مسـدود
كـــانت أناشــيده خمــراً معتقــة
خمــرَ المشــاعر تُصـبى كـل جلمـود
سـلوى القنـوط إذا مـا خـانه أمـل
فـــي عيشـــه وعــزاء للمناكيــد
تطــل منهـا المعـاني وهـي مشـرقة
وكــأنهن وجـوه الغيـد فـي العيـد
مـن كـل بيـت أنيـق الصـوغ مؤتلـق
يُـزرى بحبـات سـِمطِ الكـاعب الـرود
مرقــرق مثــل فيـض القطـر منسـكب
يـا ضـيعة القطـر في جوف الصياخيد
كلا فلــو أنهــم مثـل الجمـاد إذا
لــدبَّ روحُــك فــي الصـُمِّ الجلاميـد
لا كالجمـاد ولا كالنـاس قـد لزمـوا
مــع الجهالــة أكنــاف الأخاديــد
لا بــارك اللـه فـي أحبـابه أبـداً
فرِيُّـــــهُ صــــَرَّدوه أي تصــــريد
ســاموه فــي حبـه مطلا فمـا ظفـرت
كفـــاه الا بمكـــذوب المواعيـــد
مَــن غيُــرهُ طَبِــن بالحسـن مختـبر
حـــتى يُبعَّـــد عنـــه أيَّ تبعيــد
الزهــر يعبــس فـي أكمـامه غضـباً
مـــن النعيــب ويصــحو للأغاريــد
فمـا لهـذى الغـواني ليـس يفتنهـا
حســـن لحســـن وتجويــد لتجويــد
الحســن يملكــه مــن ليـس يطلبـه
نعــم ويمنــع عنــه كــل معمــود
يـا ليـت حسن الغواني كالطبيعة لم
تبخــل بــه فَتَمَلــىَّ كــل موجــود
لـو أنصـفوه لمـا مـانوا ولا مطلوا
كلا ولا فخـــروا بــالطرف والجيــد
جلالـــه خالـــد لا نهـــب عاديــة
وحســنهم نهبـة فـي القـبر للـدود
ان كـان يُعبَـدُ شـئ فـي الأنـام فما
أحــرى الجلال بــه مـن كـل معبـود
لكنهــم جهلــوا كالنــاس روعتــه
فعــاش مــا عـاش فـي هـم وتسـهيد
حـتى أهـاب بـه داعـى المنـون فما
بكــوا عليــه وولــى غيـر محمـود
قومي اسكبي يا عيون المزن ما بخلت
بــه عليــه عيــون الخـرد الغيـد
هيهـات ليـس ثنـاء القـوم ينفعنـي
لقـــد تشـــابه اطــراءٌ بتنديــد