هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم حـاكم يشـقى بصـولته
ويعيـش عيش البائس النكَدِ
يُمسـى ويصـبح جازعا قلقا
جـمَّ الوسـاوس واهىَ الجلد
الــوهم يقصــيه ويبعـده
عــن صـحبه والآل والولـد
وهــم تملــك كـل جارحـة
والـوهم أقدر من سطا بيد
يخشـى الذي الأسياف تحرسه
وجنــوده موفـورة العـدد
ويلـذ راح النوم من صفرت
كفـاه مـن عـد ومـن عُـدد
أيـن النعيـم لجـازع وَجِل
الفـرخ فـي عينيـه كالأسد
لا الروضـة المئراج تنعمه
كلا ولا ترنيمـــة الغــرد
العيــش مــدبره ومقبلـه
فـي عينـه طخِيـانُ كالأبـد
ان جنَّة الليلُ البهيم بدا
فـي مقلـتيه شـارق الزؤد
يرتــاع حـتى مـن تنفسـه
وهناً ويفنى الليل في سهد
التـاج أضـحى فـوق هامته
عـبئا ولم يجنِ سوى الكمد
لا تحســدوه علـى غضـارته
عيـش الفقيـر أحق بالحسد