هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَذي ضــــَغَنٍ مَعســـولَةٍ كَلِمـــاتُهُ
وَمَسـمومَةٍ تَـترى إِلـى القَلـبِ نَبلُهُ
عَرَكـــتُ بِحِلمــي جَهلَــهُ فَكَــدَدتُهُ
عِراكـاً إِلـى أَن مـاتَ حِلـي وَجَهلُـهُ
رَكِبـتَ ظِـرابَ اللابَتَيـنِ عَلـى الحَفا
وَغَيــرُكَ لَــم تَسـلَم عَلَيهِـنَّ نَعلُـهُ
لَقَـد أَوعَـرَ النَهـجُ الَّذي أَنتَ خابِطٌ
فَقِـف سـالِماً حَيـثُ اِنتَهـى بِكَ سَهلُهُ
لِأَشـفي مَريـضَ الـوُدِّ بَينـي وَبَينَكُـم
وَعــاوَدَ نُكســاً بَعــدَ بُـرءٍ مُبِلُّـهُ
وَكـانَ الأَذى رَشـحاً فَقَـد صـارَ غَمرَةً
وَأَوَّلُ أَعـــدادِ الكَـــثيرِ أَقَلُّـــهُ
نَهَيتُــكَ عَــن شــِعبٍ عَسـيرٍ وُلـوجُهُ
بِذي الرِمثِ قَد أَعيا عَلى الناسِ صِلُّهُ
وَبَيـــتٍ كَلِصــبِ الأَريِ لا تَســتَطيعُهُ
صــُدورُ الطِـوالِ الزاعِبِيّـاتِ نَحلُـهُ
فَلا تَقرَبَــنَّ الغــابَ يَحميـهِ لَيثُـهُ
وَدَع جانِبـاً وَعـراً عَلـى مَـن يَحُلُّـهُ
كَـأَنَّ عَلـى الأَطـوادِ مِـن نَـزعِ بيشَةٍ
رَصــيدِ طَريــقٍ ضــَلَّ مَــن يَسـتَدِلُّهُ
تَلَفَّــعَ فــي ثَنــيِ عَبــاءٍ مُشـَبرَقٍ
أَصــابيغُ أَلــوانِ الــدِماءِ تَبُلُّـهُ
قُصاقِصــَةٌ مــا بــاتَ إِلّا عَلــى دَمٍ
تَمَضــمَضَ مِنــهُ عِرســُهُ ثُــمَّ شـِبلُهُ
أَخــو قَنَــصٍ كَفّــاهُ كَفُّــةُ صــَيدِهِ
إِذا جـاعَ يَومـاً وَالـذِراعانِ حَبلُـهُ
يُشــَقِّقُ عَــن حُــبِّ القُلـوبِ بِمَخصـَفٍ
أَزَلٍّ كَمــا جَلّـى عَـنِ الرُمـحِ نَصـلُهُ
كَخــارِزِ مَقــدودِ الأَديــمِ رَأَيتَــهُ
يَــبينُ عَــنِ الإِشـفى وَطَـوراً يَغُلُّـهُ
قَليــلِ اِدِّخـارِ الـزادِ يَعلَـمُ أَنَّـهُ
مَـتى مـا يُعـايِن مَطعَمـاً فَهوَ أُكلُهُ
تُصـَدِّعُ عَـن هَمهامَـةِ الخَيـلِ وَالقَنا
صــِياحُكَ فــي أَعقــابِ طَـردٍ تَشـُلُّهُ
لَــهُ وِقفَــةُ المِجـزاعِ ثُـمَّ تُجيـزُهُ
حَفيظَـةُ مَجمـوعٍ عَلـى الـرَوعِ شـَملُهُ
وَمُسـتَوقَداتٍ مِـن لَظـى العـارِ أَجَّجَت
لَهـا حَطَبـاً لا يَنقَضـي الـدَهرُ جَزلُهُ
تَوَرَّدَهــا قَــومٌ فَطــاحوا جَهالَــةً
وَكــانَ عِقـالُ المَـرءِ عَنهُـنَّ عَقلُـهُ
وَطَـوقٍ مِـنَ المَخـزاةِ فيكُـم عَقَـدتُهُ
أَلا إِنَّ عَقــدَ العــارِ يُعجِــزُ حَلُّـهُ
مَضـــَغتُكُمُ بِالــذَمِّ ثُــمَّ لَفَظتُكُــم
وَمـا كُـلُّ لَحـمٍ يُعجِـبُ المَـرءَ أَكلُهُ
شــَغَلتُ بِكُــم قَـولي وَعِنـدي بَقِيَّـةٌ
وَقَـد يُـردَفُ الظَهـرُ الَّـذي آدَ حَملُهُ
فَلا تَفتَقِـــد خِلّاً يَســـوءُكَ بَعضـــُهُ
وَإِن غــابَ يَومـاً عَنـكَ سـاءَكَ كُلُّـهُ
إِذا شـِئتَ أَن تَبلـو اِمرَأً كَيفَ طَبعُهُ
فَــدَعهُ وَسـائِل قَبلَهـا كَيـفَ أَصـلُهُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.