هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا رابَنــي الأَقـوامُ بَعـدَ وَدادَةٍ
لَبِســتُ القِلــى نَعلاً بِغَيـرِ قِبـالِ
وَأَغبَـطُ رَحـلَ الهَـمِّ فـي ظَهرِ عَزمَةٍ
مُواشـــِكَةٍ مِـــن عَجــرَفٍ وَنِقــالِ
وَمـا كُنـتُ إِن فـارَقتُ حَيّـاً ذَمَمتُهُ
بِطــولِ نِزاعــي أَو تَحِــنُّ جِمـالي
إِذا عَلِمــوا مِنّــي عَلاقَــةَ وامِـقٍ
فَلا يَــأمَنوا يَومـاً نُزاعَـةَ سـالي
أَأَذهَــبُ عَــن قَــومٍ كِـرامٍ أَعِـزَّةٍ
إِلــى جِــذمِ قَـومٍ عـاجِزينَ بِخـالِ
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى
وَآبَ بِــــداءٍ لا يُطَــــبُّ عُضـــالُ
يُنـازِعُني الأَحسـابَ مُستَضـعَفُ القُوى
لَــهُ عَـن رِهـانِ المَجـدِ أَيُّ عِقـالِ
إِذا مُغــرَمٌ غـادى اِتَّقـاهُ بِعِرضـِهِ
أَمــامَ يَــدَيهِ وَاِتَّقَيــتُ بِمــالي
يَمُــدُّ يَــداً مَخبولَــةً لِيَنــالَني
وَقَـد أَعجَـزَ الأَيـدي الصِحاحَ مَنالي
تَعَرَّضــتُ لِلعَريــضِ حَتّــى عَلِقتُــهُ
بِـــأُظفورِ أَقنــى ذي نَــدىً وَظِلالِ
وَمَـن لَـم يَـدَع إيقـادَ نـارٍ بِقَرَّةٍ
فَلا بُــدَّ يَومــاً أَن يَجيـءَ بِصـالي
وَإِنّــي عَلـى بُعـدٍ بِرَمـيِ قَوارِضـي
لَأَرغَــبُ جُرحــاً مِــن رَمِـيِّ نِبـالي
يُشـــَكِّكُ فِــيَّ النــاظِرونَ أَفَلَّــهُ
غِــرارُ مَقــالي أَم غِـرارُ نِصـالي
لَئِن أَطمَـعَ الأَقـوامَ حِلمـي فَرُبَّمـا
أَخــافَهُمُ بَعــدَ الأَمــانِ صــِيالي
وَلَيــسَ قُبـوعُ الصـِلِّ مـانِعَ وَثبِـهِ
إِذا نــالَ مِنــهُ والِــغٌ بِمَنــالِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.