هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقــول راجــي ربــه الغفــار
محمــد نجــل علــي الأنصــاري
الحمــد للــه علــى النعمـاء
فــي صــحة الوقــف والابتـداء
بــاللفظ فــي كتـابه المجيـد
فإنهــا مــن جملــة التجويـد
ثـــم صـــلاته مـــع الســـلام
علـــى النــبي ســيد الأنــام
محمــــد رســــوله الأميــــن
وأهــل بيتــه هــداة الــدين
ثــم علــى أصــحابه الأبــرار
مـــن المهـــاجرين والأنصــار
وبعــــد فالمقصــــود أن كلا
لهــا معــان فــاحفظن تجلــى
فمــرة تــأتي هــديت ســبلها
لــرد مــذكور يكــون قبلهــا
فقــف عليهــا منكــرا هنالـك
ورادعـــا لمــن يقــول ذلــك
وتــارة تــأتي بمعنــى حقــا
فابــدأ بلفظهــا تكــن محقـا
وتـــارة تـــأتي للاســـتفتاح
مثـــل ألا فابـــدأ بلا جنــاح
وقــد أتـت فـي محكـم القـرآن
لكــل مـا قلنـا مـن المعـاني
فــإن تــرد اتقانهــا محصـلا
فاســمع وخــذ بيانهـا مفصـلا
فهـو موضـعان أتيـا فـي مريما
فقــف عليهمــا فيهمـا وربمـا
تكــون فيهمــا كحقــا أو ألا
فــإن بــدأت لــم تكـن مجهلا
وموضـع قـد جـاء فـي قد أفلحا
قـف وابتـديء مثـل ألا فتفلحـا
وموضــعان أتيــا فـي الشـعرا
فقــف عليهــا فيهمـا لتنكـرا
فـي الموضـعين وابتـديء بالأول
علــى كلا الــوجهين ثــم عـول
فـي البـدء بالثاني على الأخير
وهــو ألا واســمع مـن الخـبير
وموضــع فــي ســبأ قـد وقعـا
قـف وابتديء على الطريقين معا
وموضــعين فـي المعـارج اعـرف
قـف وابتـديء على الأخير واكتف
وقــد أتـت فـي سـورة المـدثر
أربعـــة تظهـــر للمستحضـــر
وليـــس للأول فـــي المنهـــج
إلا الــذي فـي سـورة المعـارج
والوقـف فـي الثاني على قولين
فابــدأ بـه علـى كلا الـوجهين
وقــف علــى الثـالث بالإجمـاع
وابــدأ بــه أيضـا ولا تراعـي
علـى كلا الـوجهين أمـا الرابع
ففــي الوقــوف عنــده تنـازع
أجــازه قــوم علــى التأكيـد
وليــس هــذا القـول بالبعيـد
وليــس ردا للــذي قــد مــرا
واسـتبعد التأكيـد بعـض القرا
لأجــل مــا بينهمـا قـد فصـلا
وإن تشـأ فابـدأ بـه مثـل ألا
وقـد أتـت فـي سـورة القيامـة
ثلاثــــة يعرفهـــا العلامـــة
فـي الوقف في الأول خلف قد ذكر
ومنعــه فـي البـاقيين مشـتهر
وإن لا ســكت قــرأت كـن غيتـا
فابــدأ بـأي المعنييـن شـئتا
وموضــعان فــي النبـأ فـالأول
لـم يقفـوا فيـه ولـم يعولـوا
علــــى خلاف لنصـــير ذكـــرا
وابـدأ على الوجهين فيما سطرا
كـذلك لا وقـف علـى الثاني ولا
تبـــدأ بـــه إلا بثــم أو لا
وبعــد هـذا موضـعان فـي عبـس
الوقـف فـي الأول عنهـم يقتبـس
وأبــدأ علــى معنـى ألا وأمـا
ثانيهمـــا فلا وقـــوف حتمــا
وابــدأ بـأي المعنييـن كانـا
وموضــع فــي الإنفطــار بانـا
ليــس فــي الابتـدا بـه توقـف
ويبعــد الوقــف وقـوم وقفـوا
وأولـوا الـرد على معنى انتبه
فــإنه ليــس كمــا غـررت بـه
وفــي المطفييــن جـاءت أربـع
قــف وابتـدئ مثـل ألا لا تمنـع
وقــال قــوم بامتنـاع الوقـف
فـي اللفظـة الأولى فتابع وصفي
وموضــعان أتيــا فــي الفجـر
والوقــف فـي الأول جـا للزجـر
وابدأ على الوجهين أما الثاني
ففــي الوقــوف عنــده قــولان
وأبـدأ عليهمـا وجاء في العلق
ثلاثـــة يبــدأ بالــذي ســبق
مثلا ألا وبعضـــه قـــد وقفــا
وليـس بالمختـار فيـه فاعرفـا
وابدأ على الوجهين في ثانيهما
وقــف علـى قـوله تكـن نبيهـا
والحكم في الثالث ما شئت اصنع
فـي الابتـدا والوقف فالكل وعي
وجــاء فــي ألهـاكم التكـاثر
ثلاثـــة منهــا فأمــا الآخــر
فالابتـــدا بــالمعنيين جيــد
والوقــف عنــد بعضــهم مؤيـد
والأولان إن نظـــــرت رتبــــا
علـى نظام الموضعيين في النبا
وبعـد هـذا موضـع فـي الهمـزة
مستحســن الوقــف لمـن يميـزه
والابتــدا بــالمعنيين جــائز
فـإن تجـد حفظـا فـأنت الفائز
فقــد كفيــت كلفــة التطويـل
هـذا ختـام القـول في التفصيل
نظمتهـــا بـــالله مســتعينا
فـــي ســنة الثلاث والســتينا
مــن بعــد ســت مئة للهجــرة
أرجــو بهــا ثــوابه وأجــره