هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَحَـبَّ إِلَـيَّ بِالـدَهناءِ مَلقـىً
لِأَيـدي العيـسِ واضِعَةَ الرِحالِ
مُنــاخُ مُطَلَّحيــنَ تَقـاذَفَتهُم
غَريبُ الحاجِ وَالهِمَمِ العَوالي
أَراحـوا فَوقَ أَعضادِ المَطايا
قَـدِ اِفتَرَشـوا زَرابِيَّ الرِمالِ
فَبَيـنَ مُمَضـمَصٍ بِـالنَومِ ذَوقاً
وَبَيــنَ مُقَيَّــدٍ بِعُـرى الكَلالِ
إِلـى أَن رَوَّعَ الظَلمـاءَ فَتـقٌ
أَغَـرُّ كَجَلحَـةِ الرَجُـلِ البَجالِ
فَقـاموا يَرتَقـونَ عَلى ذُراها
ســَلاليمَ المَعـالِقِ وَالجِبـالِ
وَأَرَّقَنـي دُعـاءُ الـوُرقِ فيها
عَلــى جُـرحٍ قَريـبِ الاِنـدِمالِ
تُــذَكِّرُني بِسـالِفَةِ اللَيـالي
وَسـالِفَةِ الغَزالَـةِ وَالغَـزالِ
وَأَيّــامُ الشــَبابِ مُسـاعِفاتٌ
جُمِعـنَ لَنـا وَأَيّـامَ الوِصـالِ
كَأَنفـاسِ الشـَمولِ كَرَعتُ فيها
عَلـى ظَمَـإٍ وَأَنفـاسِ الشـَمالِ
أَقـولُ لَهـا وَقَـد رَنَّت مِراحاً
لَبالُـكَ يـا حَمامَةُ غَيرُ بالي
تَباعَـدَ بَينَنـا مَـن قيلَ شاكٍ
تَعَلَّـقَ بِـالغَرامِ وَقيـلَ سالي
تَريــعُ إِلــى دَرادِقَ عـاطِلاتٍ
وَهُــنَّ بُعَيــدَ آوِنَـةٍ حَـوالي
لَهـا صـِنعٌ يَطـولُ عَلـى طُلاها
قَلائِدُ لا تُفَصــــَّلُ بِـــاللَآلي
عَـوارٍ لا تَـزالُ الـدَهرَ حَتّى
تُجَلِّلَهــا بِرَيـطٍ غَيـرِ بـالي
وَكُــلِّ أُزَيــرَقٍ قَصـُرَت خُطـاهُ
كَشـَيخِ الحَـيِّ طَأطَـأَ لِلعَوالي
مِراحُـكَ قَبـلَ طارِقَةِ المَنايا
وَقَبـلَ مَـرَدِّ عادِيَـةِ اللَيالي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.