هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه يقـرب بعيـد الملتقـى للمحب
والبعد له نار في وسط الحشى تلتهب
والقلـب مجـروح مـا حصلت للجرح طب
مـا طبـه إلا لقـا من له فؤادي يحب
بـالله مـن باللقاء ريح الأحبه تهب
ويفتـح البـاب لي قد كان فتحه صعب
وادنوا كما من دنا من حيهم واقترب
وانظـر الـوجه لي ما عنه ناظر رغب
وجـه الحبيب الذي عن خاطري ما يغب
ومـن بليلـة وجـوده كـل عـالم طرب
ومـن بـه قـد فخـر هاشم مع المطلب
يسـلو بـذكراه قلـبي عنـدما يكترب
يـا سـيد الرسل ادرك عبد لك ينتسب
فـي لجة الذنب غارق والجفا واللعب
أنقـذه وارشده وارشاد الحيارى يجب
إنـا عهـدناك يـا خير البرايا تهب
مـن أم حضـرتك بأنواع العطا ينقلب
ذا حسـن ظنـي وحاشـى إن ظنـي يخـب
عليــك صـلى إلهـي مـا تسـلى محـب
والآل والصـحب مـا ريح النسايم تهب