هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَطـاطَ لَهـا فَيوشـِكُ أَن تُجَلّى
وَوَلِّ جُنـونَ دَهـرِكَ مـا تَـوَلّى
وَلا تَكِـلِ الزَمـانَ إِلـى عِتابٍ
فَلا يَدري الزَمانُ أَساءَ أَم لا
خَبـوطٌ بِاليَـدَينِ يُشـِتُّ شـَملاً
جَميعـاً بِـالنَوى وَيُلِـمُّ شَملا
يُعَـرّي الغـارِبَ الأَعلى وَيُحذي
عَظيـمَ العِـزِّ وَالخَطَـرَ الأَظَلّا
فَقَـدتُكَ مِـن زَمـانٍ كُـلَّ فَقـدٍ
وَفِعلُـكَ مـا أَخَـسَّ وَمـا أَذَلّا
أَمِثلـي يُستَضـامُ وَما تَرى لي
إِذا عَـرَضَ العَيانُ بَنيكَ مِثلا
فَحَسـبُكَ قَـد حَمَلـتَ عَلى مُطيقٍ
شــَآكَ تَجَلُّــداً وَشـَجاكَ حَملا
مُحَمَّـدُ طـالَ مـا شـَمَّرتَ فيها
فَـدونَكَ فَاِسحَبِ الذَيلَ الرِفَلّا
وَنَـم مُسـتَودَعاً صـَوناً وَأَمناً
فَقَــد أَسـلَفتَها جَزَعـاً وَذُلّا
فَـإِن أَتبَعـتَ هَذا الأَمرَ لَهفاً
فَإِنَّـكَ أَعـزَبُ الثَقَلَيـنِ عَقلا
يَـراهُ المُسـتَغِرُّ عَلَـيَّ طَوقـاً
فَيَغبِطُنـــي بِــهِ وَأَراهُ غُلّا
وَمـا حَـطَّ الأَعـادي لـي مَحَلّا
وَلَكِـن حَـطَّ عَنّـي الـدَهرُ كَلّا
فَإِن أَخَذوا الأَقَلَّ مِنَ المَعالي
فَقَـد تَرَكوا مِنَ الصَونِ الأَجَلّا
خُـذوا مِنّـي بِـذي جَلَـبٍ ثُقالٍ
بَعيــدٍ أَن يَخِــفَّ وَأَن يَـزِلّا
هَوَت أُمُّ الخُطوبِ إِلى التَساقي
وَقَـــد أَفنَيتُهــا نَهلاً وَعَلّا
وَكَيـفَ يُضـائِلُ الحِـدَثانُ مِنّي
وَقَـد ضـاءَلتُهُ حَتّـى اِضـمَحَلّا
ســَجِيَّةُ مُســتَميتٍ لا يُبــالي
مِـنَ العَليـا يُعَطَّـلُ أَم يُحَلّى
أَنـا الرَجُلُ الَّذي عَلِمَت نِزارٌ
أَجَــلَّ مَغارِســاً وَأَعَـزَّ نَجلا
أَمُـرُّ عَلـى لُهى الأَضدادِ طَعماً
وَأَنفُـذُ في طُلى الأَعداءِ نَبلا
أَلَيـسَ أَبـي أَبي حَسَباً وَفَخراً
وَباعـاً واسـِعاً وَعُلـىً وَنُبلا
وَقَبلَـكَ أَوقَـرَ الأَيّـامَ مَجـداً
وَأَوضــَعَ بِـالعُلى حَتّـى أَكَلّا
فَـإِن يَقعُد فَقَد طَلَبَ المَعالي
فَعُلِّقَهـــا وَأَوصـــَلَها وَمَلّا
وَنَفسـي مـا عَلِمـتَ وَلي جَنانٌ
أَبـى لـي أَن أُهانَ وَأَن أُذَلّا
فَلِـم آسـي وَقَـد أَحرَزتُ مَجداً
كَفـاني مـا يُبَلِّغُنـي المَحَلّا
إِذا خَلَـتِ المَنـازِلُ لِلمُـوَلّي
فَيـا سـِرعانَ ما عُزِلَ المُوَلّى
وَبَينـا أَن يَقولـوا قَد تَمَلّى
بِهـا حَتّـى يَقولـوا ما تَمَلّى
بِمالِـكَ نِلتَهـا وَكَفـاكَ عاراً
فَــأَلّا نِلتَهــا بِالمَجـدِ أَلّا
فَمَـن وَجَـدَ الطَريقَ إِلَيَّ صَعباً
فَقَـد وَجَدَ الطَريقَ إِلَيكَ سَهلا
وَهَـل فـي ذاكَ إِلّا أَن يَقولوا
تَســَبُّبُ مُكثِــرٍ غَلَـبَ المُقِلّا
وَمـا لَـكَ مَطعَـمٌ فيهـا لِأَنّـي
تَرَكـتُ عَلَيـكَ فَضـلاً قَـد أَظَلّا
تَهَلَّـلَ إِذ أَصـَبتُ بِهـا حَبيبي
وَلَـو غَيري أُصيبَ بِها اِستَهَلّا
شــَفى بِلِباســِها غِلّاً قَـديماً
وَعُــدتُ بِنَزعِهـا فَشـَفَيتُ غِلّا
فَـإِن يَـكُ نالَها فَلَقَد أَنِفنا
فَأَرخَصــنا بِقيمَتِهـا وَأَغلـى
فَلَـم يَـكُ جودُهُ في ذاكَ جوداً
وَلَـم يَكُ بُخلُنا في ذاكَ بُخلا
فَمـا المَغبـونُ إِلّا مَـن تَوَلّى
وَمـا المَغبـوطُ إِلّا مَـن تَخَلّى
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.