هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مصـر أُمُّ الدنيا كما لقبوها
ليس في الامن مثلها من مكان
اي قطـرٍ كقطـر مصـرَ صفاءُ ال
عيـش والرغـدُ فيـه مضمونانِ
كـل مـن فيها في نعيمٍ مقيمٍ
وهنـــاءٍ موطّـــد الاركــانِ
كـل من فيها طيب النفس مستذ
رٍ بحصـــني حريــة وأمــانِ
يتفيــا مـا شـاءَ دوح سـلامٍ
وارفَ الظــلّ باسـقَ الاغصـانِ
انهـا مربـعُ الرخاءِ وجلى ال
بشـرِ والأنس مغنى الاطمئنانش
ومُـراحُ المعيي المعنَّى ومنجا
ةُ المضـيم المـروَّع اللهفانِ
وهي ليست حديثة العهد في إح
راز هذا الفضل العظيم الشانِ
مـن قديم الزمان جلّت وحازت
قصـب السبق في قرى الضيفانِ
أُذكـروا ابراهيم لما أَتاها
جاليـاً عـن حماهُ في كنعانش
فأجــارته ثـم أولتـه إِكـرا
مـاً جـديراً باكرم الضيفانش
وتلاهُ أعقــابهُ ثــوم موسـى
اذ لهم طابَ المكثُ في جاسان
وأصابوا من ساكني مصر أُنساً
نافيـاً عنهـم وحشة الهجرانِ
ثم عادوا منها وظلوا اليها
فـي أشـدّ النـزوع والتوقانِ