هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمـرُكَ مـا جَرَّ ذَيلُ الفَخا
رِ إِلّا اِبــنُ مُنجِبَـةٍ باسـِلُ
جَريـــءٌ يُشـــَيِّعُهُ قَلبُــهُ
كَمـا شـَيَّعَ اللَهذَمَ العامِلُ
يَنـالُ مِنَ الطَعنِ ما يَشتَهي
وَيَأخُـذُ مِنهُ القَنا الذابِلُ
وَهـا أَنا ذا غَرِضٌ بِالزَمانِ
فَلا عَيــشَ يَـألَفُهُ العاقِـلُ
وَكُـــلُّ ســُرورٍ أَرى أَنَّــهُ
خِضــابٌ عَلـى لِمَّـتي ناصـِلُ
إِذا أَنـا أَمَّلتُ قالَ الزَما
نُ أَورَقَ حَبلُــكَ يـا حابِـلُ
وَلا بُــدَّ مِـن أَمَـلٍ لِلفَـتى
وَأُمُّ المُنــى أَبَـداً حامِـلُ
وَدَهــرٌ يُتــابِعُ أَحــداثَهُ
كَمـا تـابَعَ الطَلَقَ النابِلُ
فَـذاكَ أَبـا حَسَنٍ في السَما
حِ مَـن لا يُلِـمُّ بِـهِ السائِلُ
لَئيـمٌ تَلَمَّـسَ مِنـهُ العُلـى
وَيَـأنَفُ مِـن يَـدِهِ النـائِلُ
فَمِثلُـكَ مَـن لا يَنـي وَبلَـهُ
إِذا اِستَمطَرَ البَلَدُ الماحِلُ
فَمـا هَـزِئَت بِقِراكَ الضُيوفُ
وَلا ذَمَّ مَنزِلَـــكَ النــازِلُ
وَكَـم لَـكَ مِـن هِمَّةٍ يَستَطيلُ
بِها العَضبُ وَالأَزرَقُ العاسِلُ
وَوَعــدٍ تُنَفِّــرُهُ بِالعَطــا
ءِ كَالعـامِ أَزعَجَـهُ القابِلُ
وَأَفـوَهَ بـادَرتَهُ بِالمَقـالِ
وَقَـد لَجَّـجَ الـذَرِبُ القائِلُ
فَرَجَّــعَ فــي حَلقِــهِ غُصـَّةً
كَمـا رَجَّـعَ الجَـرَّةَ البازِلُ
لَـكَ الخَيـرُ وَعدُكَ لا يُقتَضى
وَإِن حـالَ مِـن دونِـهِ حائِلُ
وَلا ضـَيرَ بَعـدَ مَجيءِ الغَما
مِ إِن أَبطَأَ الوابِلُ الهاطِلُ
وَمَطـلُ الكَريمِ سَريعُ الزَوا
لِ كَالظِــلِّ رَيعــانُهُ زائِلُ
وَأَنـتَ وَإِن كُنتَ بَحرَ السَما
حِ فَخَيـرُ مَواهِبِـكَ العاجِـلُ
وَمـا صـِدقُ وَعـدِكَ إِلّا حُلـى
مُكَرَّمَـــةٍ جيــدُها عاطِــلُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.