هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجَدَ القَريضُ إِلى العِتابِ سَبيلا
فَثَنـى مَعـاذِرَكَ الوُعـورَ سُهولا
مـا لـي أُحَرِّكُ مِن وَفائِكَ ساكِناً
وَأَهُـزُّ مِنـكَ إِلى الصَفاءِ كَليلا
طـالَ المِطـالُ بِـرَدِّ وِدٍّ لَم يَزَل
عِنــدي مَصـوناً فيكُـمُ مَبـذولا
فَـإِلى مَـتى يُنشـي عِتابُكَ هَبوَةً
وَتَشـــُنُّها قــالاً عَلَــيَّ وَقيلا
فـي كُـلِّ يَـومٍ غـارَةٌ ما تَنقَضي
إِلّا وَتَثنـــي ســَيفَهُ مَفلــولا
إِنَّ الَّـذي قَصـَدَ المَـدائِحَ غُلَّـةً
أَحـرى بِـأَن يَجِدَ الهِجاءَ غَليلا
كَـم مِـن نِظامٍ قَد نَثَرنَ هَواجِسي
حَتّـى نَظَمـتُ العُـذرَ فيهِ فُضولا
وَقَصـــائِدٍ ســـَدَّدتُهُنَّ أَســـِنَّةً
وَشــَهَرتُهُنَّ قَواضــِباً وَنُصــولا
جُعِلَـت لِرَقـراقِ السُرورِ جَداوِلاً
نَحـوَ القُلـوبِ وَلِلهُمـومِ سَبيلا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.