هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أبهـج المسـير في الصباح
إلــى حمــى الـورود والآقـاح
حيــث تعــاطي سـائغ الاقـداح
وراحــة المـرء بشـرب الـراح
فــالأنف يستنشـق عرفـا طيبـا
يـولي الحبـور ويزيـل الوصبا
والعيـن تلفـي منظـر مستحسنا
كما اشتهت وتحرز النفس المنى
والغنـم فـي ان اصحب الرفيقا
أرشــف مــن حــديثه رحيقــا
فالصـاحب العزيـز ايـن أطلبه
فـــأول امــرئ أرى اصــطحبه