هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُحِبُّـكَ بِـالطَبعِ البَعيـدِ مِـنَ الحِجى
وَأَقلاكَ بِالعَقـلِ البَريـءِ مِـنَ الخَبلَ
فَـأَنتَ صـَديقي إِن ذَهَبـتُ إِلى الهَوى
وَأَنـتَ عَـدوّي إِن رَجَعـتُ إِلـى العَقلِ
وَسـِيّانِ عِنـدي مَـن طَـواني عَلى جَوىً
يُعَـذِّبُ قَلـبي أَو طَـواني عَلـى دَخـلِ
وَمــا الحُــبُّ إِلّا ذِلَّــةٌ وَاِسـتِكانَةٌ
لِمَــولىً أَرى إِعـزازَهُ وَيَـرى ذُلّـي
وَلَـو أَنَّنـي خُيِّـرتُ مَـن أَمنَحُ الهَوى
لَما اِختَرتُ أَن أَهوى هَوىً وَمَعي عَقلي
وَلَكِنَّــهُ لا رَأيَ فــي الحُـبِّ لِلفَـتى
فَيَعلَـمَ يَومـاً مـا يُمِـرُّ وَمـا يُحلي
وَلَـو كـانَ في العَشقِ اِختِيارٌ لَأَقصَرَت
قُلـوبٌ عَـنِ المَحبـوبِ ما ضَنَّ بِالبَذلِ
وَلَـم يُحسـِنِ الصـَبُّ التَقاضـي وَدونَهُ
غَريــمٌ مُســيءٌ لا يَمَـلُّ مِـنَ المَطـلِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.