هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِلـتَ يـا شـَيبُ عَلـى مَفرِقـي
وَأَيُّ عُــــذرٍ لَـــكَ أَن تَعجَلا
وَكَيــفَ أَقــدَمتَ عَلــى عـارِضٍ
ما اِستَغرَقَ الشَعرَ وَلا اِستَكمَلا
كُنـتُ أَرى العِشـرينَ لـي جَنَّـةً
مِـن طـارِقِ الشـَيبِ إِذا أَقبَلا
فَـالآنَ سـيّانِ اِبـنُ أُمِّ الصـِبا
وَمَــن تَسـَدّى العُمُـرَ الأَطـوَلا
يـا زائِراً مـا جـاءَ حَتّى مَضى
وَعارِضـاً مـا غـامَ حَتّى اِنجَلى
وَمـا رَأى الـراؤونَ مِن قَبلِها
زَرعـاً ذَوى مِـن قَبلِ أَن يُبقِلا
لَيــتَ بَياضــاً جـاءَني آخِـراً
فِــدى بَيــاضٍ كـانَ لـي أَوَّلا
وَليــتَ صــُبحاً سـاءَني ضـَوءُهُ
زالَ وَأَبقـــى لَيلَــهُ الأَليَلا
يـــا ذابِلاً صـــَوَّحَ فَينــانُهُ
قَــد آنَ لِلــذابِلِ أَن يُختَلـى
حَــطَّ بِرَأســي يَقَقــاً أَبيَضـاً
كَأَنَّمـــا حَــطَّ بِــهِ مُنصــُلا
هَـذا وَلَـم أَعـدُ بِحـالِ الصِبا
فَكَيــفَ مَــن جـاوَزَ أَو أَوغَلا
مِـن خَـوفِهِ كُنـتُ أَهـابُ السُرى
شــُحّاً عَلـى وَجهِـيَ أَن يُبـذَلا
فَلَيتَنـــي كُنـــتُ تَســَربَلتُهُ
فـي طَلَـبِ العِـزِّ وَنَيـلِ العُلى
قـالوا دَعِ القاعِـدَ يُـزري بِهِ
مَـن قَطَـعَ اللَيـلَ وَجابَ الفَلا
قَـد كـانَ شـِعري رُبَّمـا يَـدَّعي
نُزولَــهُ بـي قَبـلَ أَن يَنـزِلا
فَـــالآنَ يَحمينــي بِبَيضــائِهِ
أَن أُكــذِبَ القَـولَ وَأَن أُبطِلا
قُـل لِعَـذولي اليَومَ نَم صامِتاً
فَقَـد كَفـاني الشَيبُ أَن أُعذَلا
طِبـتُ بِـهِ نَفسـاً وَمَـن لَم يَجِد
إِلّا الــرَدى أَذعَـنَ وَاِسـتَقبَلا
لَـم يَلـقَ مِـن دوني لَهُ مَصرِفاً
وَلَـم أَجِـد مِـن دونِـهِ مَـوئِلا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.