هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرُبَّ يَــومٍ أَخَــذنا فيــهِ لَـذَّتَنا
مِــنَ الزَمــانِ بِلا خَــوفٍ وَلا وَجَـلِ
كُنّــا نُـؤَمِّلُهُ فـي الـدَهرِ واحِـدَةً
فَجاءَنـا بِالَّـذي يـوفي عَلـى الأَمَلِ
وَرُبَّ لَيــلٍ مَنَعنــا مِــن أَوائِلِـهِ
إِلـى الصـَباحِ جَوازَ النَومِ بِالمُقَلِ
بِتنـا ضـَجيعَينِ في ثَوبِ الظَلامِ كَما
لَـفَّ الغُصـَينَينِ مَـرُّ الريـحِ بِالأُصُلِ
طَـوراً عِناقـاً كَـأَنَّ القَلبَ مِن كَثَبٍ
يَشكو إِلى القَلبِ ما فيهِ مِنَ الغُلَلِ
وَتــارَةً رَشــَفاتٌ لا اِنقِضـاءَ لَهـا
شـُربَ النَزيـفِ طَـوى عَلّاً عَلـى نَهَـلِ
وَكَـم سـَرَقنا عَلـى الأَيّـامِ مِن قُبَلٍ
خَـوفَ الرَقيـبِ كَشُربِ الطائِرِ الوَجِلِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.