هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن كــانَ ذاكَ الطَــودُ خَ
رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا
مـوفٍ عَلـى القُلَـلِ الذَوا
هِبِ في العُلى عَرضاً وَطولا
قَـــرمٌ يُســـَدِّدُ لَحظَـــهُ
فَتَـرى القُـرومَ لَهُ مُثولا
وَيُــرى عَزيـزاً حَيـثُ حَـل
لَ وَلا يَـــــرى إِلّا ذَليلا
كَـــاللَيثِ إِلّا أَنَّـــهُ اِت
تَخِـذَ العُلى وَالمَجدَ غيلا
وَعَلا عَلـــى الأَقــرانِ لا
مِثلاً يُعَـــدُّ وَلا عَـــديلا
مِـن مَعشـَرٍ رَكِبـوا العُلى
وَأَبَوا عَنِ الكَرَمِ النُزولا
غُـرٌّ إِذا نَسـَبوا لَنـا ال
غُـرَرَ اللَوامِـعَ وَالحُجولا
كَرُمــوا فُروعــاً بَعـدَما
طـابوا وَقَد عُجِموا أُصولا
نَســـــَبٌ غَــــدا روّادُهُ
يَسـتَنجِبونَ لَنـا الفُحولا
يـا نـاظِرَ الـدينِ الَّـذي
رَجَـعَ الزَمـانُ بِـهِ كَليلا
يـا صـارِمَ المَجـدِ الَّـذي
مُلِئَت مَضـــارِبُهُ فُلــولا
يــا كَــوكَبَ الأَحسـابِ أَع
جَلَـكَ الـدُجى عَنّـا أُفولا
يـا غـارِبَ النِعَـمِ العِظا
مِ غَـدَوتَ مَعمـوراً جَـزيلا
يـا مُصـعَبَ العَليـاءِ قـا
دَتـكَ العِـدا نِقضاً ذَلولا
لَهفــي عَلــى مـاضٍ قَضـى
أَلّا تَــرى مِنــهُ بَــديلا
وَزَوالُ مُلــكٍ لَــم يَكُــن
يَومــاً يُقَـدَّرُ أَن يَـزولا
وَمَنــازِلٍ ســَطَرَ الزَمــا
نُ عَلـى مَعالِمِها الحُؤولا
مِـن بَعدِ ما كانَت عَلى ال
أَيّــامِ مَربَــأَةً زَلــولا
وَالأُســدُ تَرتَكِــزُ القَنـا
فيهـا وَتَرتَبِـطُ الخُيـولا
مَـن يُسـبِغُ النِعَـمَ الجِسا
مَ وَيَصطَفي المَجدَ الجَزيلا
مَــن يُنتِــجُ الآمـالَ يَـو
مَ تَعـودُ بِاللَيّـانِ حـولا
مَـن يـورِدُ السـُمرَ الطِوا
لَ وَيُطعِـمُ البيضَ النُصولا
مَـن يَزجُـرُ الـدَهرَ الغَشو
مَ وَيَكشـِفُ الخَطبَ الجَليلا
وَتَــراهُ يَمنَــعُ دونَنــا
وادي النَـوائِبِ أَن يَسيلا
عَقّــادُ أَلوِيَــةِ المُلــو
كِ عَلـى العُلى جيلاً فَجيلا
هَــذا وَكَــم حَــربٍ تَبُـز
زُ الأُسـدَ سَطوَتُها الغَليلا
صـــَمّاءُ تُخـــرِسُ آلَهــا
إِلّا قِراعـــاً أَو صــَهيلا
وَالخَيــلُ عابِســَةٌ تَجُــر
رُ مِـنَ العَجاجِ بِها ذُيولا
أَجتــابُ عارِضــَها وَقَــد
رَحَـلَ المَنـونُ بِـهِ هَمولا
كَالثــائِرِ الضــِرغامِ إِن
لَبِـسَ الـوَغى دَقَّ الرَعيلا
صـــانَعتُ يَــومَ فِراقِــهِ
قَلبـاً قَدِ اِعتَنَقَ الغَليلا
ظَعَــنَ الغِنـى عَنّـي وَحَـو
وَلَ رَحلَــــــهُ إِلّا قَليلا
إِن عــادَ يَومـاً عـادَ وَج
هُ الـــدَهرِ مُقتَبِلاً جَميلا
وَلَئِن مَضـى طَـوعَ المَنـونِ
مُؤَمِّمــاً تِلــكَ السـَبيلا
فَلَقَـــد تَخَلَّـــفَ مَجــدُهُ
عِبـأً عَلـى الدُنيا ثَقيلا
وَاِســتَذرَتِ الأَيّــامُ مِــن
نَفَحـــــــاتِهِ ظِلّاً ظَليلا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.