هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــن دِمَــنٌ بِــذي ســَلَمٍ وَضـالِ
بَليــنَ وَكَيـفَ بِالـدِمَنِ البَـوالي
وَقَفـــتُ بِهِــنَّ لا أُصــغي لِــداعٍ
وَلا أَرجــو جَوابــاً عَــن سـُؤالي
أَيــا دارَ الأُلــى دَرَجَـت عَلَيهـا
حَوايـا المُـزنِ وَالحِجَـجُ الخَوالي
فَــأَيُّ حَيــاً بِأَرضــِكِ لِلغَــوادي
وَأَيُّ بِلـــىً بِرَبعِـــكِ لِلَّيـــالي
وَبَيـــنَ ذَوائِبِ العُقَــداتِ ظَــبيٌ
قَصـيرُ الخَطـوِ فـي المِرطِ المُذالِ
رَبيــبٌ إِن أُريــغَ إِلــى حَــديثٍ
نَــوارٌ إِن أُريــدَ إِلــى وِصــالِ
فَهَــل لِــيَ وَالمَطــامِعُ مُردِيـاتٌ
دُنــوٌّ مِــن لَمــى ذاكَ الغَــزالِ
لَقَــد سـَلَبَت ظِبـاءُ الـدارِ لُبّـي
أَلا مــا لِلظِبـاءِ بِهـا وَمـا لـي
تُنَغِّصــــُني بِأَيّـــامِ التَلاقـــي
مُعـــاجَلَتي بِأَيّـــامِ الزِيـــالِ
تَحَيَّفَنــي الصــُدودُ وَكُنـتُ دَهـراً
أُرَوَّعُ بِالصــــُدودِ فَلا أُبــــالي
وَكَيــفَ أُفيــقُ لا جَســَدي بِنــاءٍ
عَــنِ البَلــوى وَلا قَلـبي بِسـالي
يُرَنِّحُنــي إِلَيــكَ الشــَوقُ حَتّــى
أَميـلُ مِـنَ اليَميـنِ إِلـى الشِمالِ
كَمــا مــالَ المُعــاقِرُ عـاوَدَتهُ
حُمَيّــا الكَــأسِ حـالاً بَعـدَ حـالِ
وَيَأخُـــذُني لِـــذِكرُكُمُ اِرتِيــاحٌ
كَمــا نَشـَطَ الأَسـيرُ مِـنَ العِقـالِ
وَأَيســـَرُ مــا أُلاقــي أَنَّ هَمّــاً
يُغَصِّصــُني بِــذا المــاءِ الـزُلالِ
فَلَـولا الشـَوقُ مـا كَثُـرَ اِلتِفاتي
وَلا زُمَّـــت إِلــى طَلَــلٍ جِمــالي
وَإِنّـــي لا أُوامِـــقُ ثُــمَّ إِنّــي
إِذا وامَقـــتُ يَومــاً لا أُقــالي
أَنـا اِبـنُ الفَـرعِ مِن أَعلى نِزارٍ
وَمَــن يَــزِنُ الأَســافِلَ بِالأَعـالي
نَمـــاني كُـــلُّ مُمتَعِـــضٍ أَبــيٍّ
جَـرى طَلَـقَ الجَمـوحِ إِلى المَعالي
مِـنَ القَـومِ الأُلى مَلَكوا رِقابَ ال
أَواخِــرِ وَاِختَلـوا قِمَـمَ الأَوالـي
إِذا بَسَطوا الخُطا سَحَبوا رِقاقَ ال
بُـرودِ عَلـى الرِقـاقِ مِـنَ النِعالِ
وَإِن قُسـِمَت بُيـوتُ المَجـدِ حـازوا
فِنـاءَ البَيـتِ ذي العَمَـدِ الطِوالِ
وَإِنَّهُــــمُ لَأَعنَـــفُ بِالمَـــذاكي
مُحاضـــَرَةً وَأَقـــرَعُ بِــالعَوالي
أَفَــظُّ مِـنَ الأُسـودِ فَـإِن أَنـالوا
رَأَيــتَ أَرَقَّ مِــن بيــضِ الحِجـالِ
يَخِـــفُّ عَلَيهِــمُ بَــذلُ الأَيــادي
وَقَــد أَثقَلــنَ أَعنــاقَ الرِجـالِ
بَنــي عَمّــي وَعَــزَّ عَلـى يَمينـي
مِــنَ الضـَرّاءِ مـا لَقِيَـت شـِمالي
أَعــودُ عَلــى عُقــوقِكُمُ بِحِلمــي
إِذا خَطَــرَ العُقــوقُ لَكُـم بِبـالِ
أَرونــي مَـن يَقـومُ لَكُـم مَقـامي
أَرونــي مَـن يَقـولُ لَكُـم مَقـالي
وَمَـن يَحمـي الحَريـمَ مِـنَ الأَعادي
وَمَـن يَشـفي مِـنَ الـداءِ العُضـالِ
يُشــايِحُ دونَكُــم يَـومَ المَنايـا
وَيَرمــي عَنكُــمُ يَــومَ النِضــالِ
ســَأَبلُغُ بِـالقِلى وَالبُعـدِ عَنكُـم
مَبـــالِغَ لَيــسَ تُبلَــغُ بِــالأَلالِ
فَمَــن لا يَسـتَقيمُ عَلـى التَصـافي
جَـــديرٌ أَن يُقَـــوَّمَ بِالتَقــالي
وَأَحســَبُ أَن ســَيَنفَعُني اِنتِصـاري
إِذا مـا عـادَ بِالضـَرَرِ اِحتِمـالي
أَكَيــداً بَعــدَ أَن رُفِعَـت مَنـاري
وَأَرســَت فــي مَقاعِــدِها جِبـالي
وَشــَدَّ المَجــدُ أَطنــابي إِلَيــهِ
وَمَـــدَّ عَلــى جَــوانِبِهِ حِبــالي
وَتَــمَّ عَلاؤُكُــم بــي بَعــدَ نَقـصٍ
تَمـــامَ الحَضـــرَميَّةِ بِالقِبــالِ
وَمــا فَضــلي عَلـى قَـومي بِخـافٍ
كَمـا فَضـلِ القَريـعِ عَلـى الإِفـالِ
وَإِنّـــي إِن لَحِقـــتُ أَبــي جَلالاً
فَهَــذي النـارُ مِـن ذاكَ الـذُبالِ
وَأَيـــنَ القَطـــرُ إِلّا لِلغَــوادي
وَأَيـــــنَ النـــــورُ إِلّا لِلهِلالِ
أَصـونُ عَـنِ الرِجـالِ فُضـولَ قَـولي
وَأَبــذُلُ لِلرِجــالِ فَضــولَ مـالي
وَرُبَّ قَـــوارِصٍ نَكَتَـــت جَنـــاني
أَشــَدُّ عَلَــيَّ مِــن صـَردِ النِبـالِ
صــَبَرتُ لَهــا وَلَـم أَردُد مَقـالاً
فَكــانَ جَــزاءَ قائِلِهــا فِعـالي
وَجــاذَبَني عَلــى العَليـاءِ قَـومٌ
وَمــا عَلِمـوا بِـأَنَّ جَميعَهـا لـي
لَئِن نِلــتُ الكَــواكِبَ فـي عُلاهـا
لَقَــد أَبقَيــتُ فَضـلاً مِـن مَنـالي
حَلَفــتُ بِهــا كَراكِعَـةِ الحَنايـا
خَـــوابِطَ لِلجَنـــادِلِ وَالرِمــالِ
مُهَدَّمَــةَ العَــرائِكِ مِــن وَجاهـا
تُعــاضُ مِــنَ الغَـوارِبِ بِالرِحـالِ
إِلــى البَلَــدِ الحَـرامِ مُعَرَّضـاتٍ
لِإِجــــراءِ الطُلـــى بِـــدَمٍ حَلالِ
لِيَعتَســِفَنَّ هَــذا اللَيــلَ مِنّــي
أُشــَيعِثُ عــابُ لِمَّتِــهِ الغَـوالي
خَفيــفُ الحــاذِ يَشــغَلُهُ ســُراهُ
زَمانــاً أَن يُفَكِّــرَ فـي الهُـزالِ
وَمُمتَــرِقٍ إِلــى العَليــاءِ حَتّـى
يُجــاوِزُ مَــدَّ غايَــةِ كُــلِّ عـالِ
فَـإِن أَنـا لَـم أَقُـم فيها فَقامَت
عَلــى قَــبري النَـوادِبُ بِالمَـآلِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.