هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دهـر كـم فيـك لوعـات وأشـجان
وكـــم لـــديك إســاآت وأحــزان
تــابى نوائبـك المشـؤوم طالعهـا
ال خطوبـا لهـا فـي القلـب نيران
يــا دهـر رفقـا فلا صـبر يعضـدنا
علــى المصــاب ولا للـدمع نقصـان
تبـدى المصـائب حتى لا انقضاء لها
وتعــدم الصــفو حـتى مـاله شـان
فمــا تبســم ثغـر منـك عـن فـرح
الا غــدا وســحاب الــدمع هتــان
ولا ارتـوى منـك قلـب بالصفا غلطا
الا غـــدا وو بـــالأحزان ظمـــآن
وهـــل صــفاؤك الا حيــن ننظــره
طيــف تــراه لــدى الأحلام أجفـان
اللـه يـا دهـر فيما قد جنيت على
أهــل الكمـال فخـرت منـه أركـان
بـددت شـمل العلى بالموت فانبعثت
فــي كــل قلــب صـبابات وأشـجان
واخــترت مهـم ذوى مجـد شـمائلهم
كالروض حسنا فبان المجد مذ بانوا
كـانوا حصـونا لـرد النائبات فما
أبقــت عليهـم لسـؤ الحـظ أزمـان
وهـل يطيـب فـؤاد الحـر فـي زمـن
لـديه مـس أولـى العليـاء فقـدان
وأي خيـر يرجـى فـي الزمـان وقـد
سـاروا وتـابعهم فـي السير نعمان
بدر المعالي أخو المجد الذي شهدت
بفضــــله الجـــم أعـــداء وخلان
شـمس تجلـت علـى أفـق العلا شـرفا
فـي الكـون فهـو بهـا لا شك يزدان
ذو رفعــة أصـبحت تسـمو دعائمهـا
فليـس يـدركها فـي الوصـف كيـوان
وهمـة فـي مسـاعى الخيـر قد عرفت
وهــل يصـبح لضـوء الشـمس نكـران
وهيبـة لـو رآهـا السـيف منصـلتا
لظــل يعلــوه فـي الآفـاق إذعـان
وفكـرة اطلعـت شـمس الـذكا فغـدا
بضـــؤها لخفــاء الأمــر تبيــان
ريــاض أخلاقــه طـابت وقـد ينعـت
فيهـا مـن الظـرف أنهـار وأغصـان
فيــه البشاشــة طبــع لا يغيــره
مـــع التبســم حــتى وهوغضــبان
تعشـق المجـد فـي مهـد فنـال بـه
قـدرا لـدى الوصف يعيى عنه سحبان
وعــاش متبعــا تقـوى الالـه فيـا
للــه ديــن بــدا فيــه وايمـان
كــانت مسـاعيه فـي خيـر لملتجـئ
تجـارة مـا لهـا فـي الكون خسران
كــانت محامــدة كالشــمس واضـحة
ومجــده لعيــون الفخــر انســان
كــانت مكـارمه كـالبحر فـي سـعة
يبــدو بهــا للــورى در ومرجـان
ومــذ دعــاه الـه العـالمين لـه
وافــاه فــي خلـده حـور وولـدان
والحـور إذ جاءهـا وافـى مؤرخهـا
بجنــة البشـر حـل البيـك نعمـان
لا زال يحظــى بجنــات النعيـم ولا
ينفـــك يتبعـــه عفــو ورضــوان