هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمــا تلاقينـا علـى سـفح رامـة
أبحنا غراما كان في النفس مضمرا
وقـد راعنـي في موقف العتب انني
وجــدت بنــان العامريـة أحمـرا
فقلـت خضـبت الكـف بعـد فراقنـا
لقـد جئت أمرا في الصبابة منكرا
تلاهيـت فـي خضـب الا كف عن الهوى
فقـالت معـاذ اللـه ذلـك ما جرى
ولكننـــي لمـــا وجـــدتك راحلا
نظمـت عقـود الـدمع درا وجـوهرا
ولمـا فنـى دمعـي لطـول انسكابه
بكيـت دمـا حـتى بللـت به الثرى
مســحت بـاطراف البنـان مـدامعي
ليجهــل عـذالي عليـك بمـا جـرى
وسـالت دمـوع العيـن منـي صبابة
فصــارت خضـابا للأكـف كمـا تـرى