هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـن عجـب سـؤالك ما لهذا
تبــدى لاعـج الأحـزان فيـه
ألـم تعلـم بـأني مسـتهام
أقاســي لوعــتي وجـدوتيه
ومـا حزنـي لـتيه قد تبدى
ولا وجــد بقلــبي أصـطليه
ولكــن بـاء عـذالي بفـوز
وجــاؤا بالـذي لا أرتضـيه
واثنوا عطف من أهوى لهجري
علـى رغـم وان لـم يتبغيه
فأضـحى يرتجـى وصـلى ولكن
تمــانعه مـداراة السـفيه
فيبـدى لـي جفاء واعتذارا
بـأن الأمـر ليـس كما يريه
نعم صدق الحبيب ولم يخالف
سـبيل الحـق فيمـا يـدعيه
فقـد سـلقوا بألسـنة حداد
حبيـبي وادعوا ما ليس فيه
وحـالوا بينـه حسدا وبيني
ونـال فـؤادهم مـا يشتهيه
فيا فكرى اشتغل فيما تراه
ويـا حـال التعجب فالزميه
أيغلبني العذول على حبيبي
الأمــوات يبــاع فيشـتريه
ولســت بعـاجز عنـه ولكـن
ملازمـة الحيـا شأن النييه