هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى فصـفو الدهر أعظم ناظر
والسـعد وافانـا بغيـر مناظر
والـدهر أنجـز للبريـة وعـده
ببشــائر تهـدى لخيـر عشـائر
وافـتر ثغـر البشر عن در غدا
يــزرى حلاه بنــاظم أو ثـائر
وتبلج الصبح المنير به الصفا
لما اختفى ليل الهموم الغابر
والـروض محضـل الجوانب تنثنى
أغصــانه طربـا بـأيمن طـائر
حيـث النسـيم روى حـديث مسرة
فغـدا بـديل الأنـس أول عـاثر
حيـث البلابـل بالتهاني أعربت
فـي لحنها عن أنسها المتواتر
والنهـر يجـرى سائلا ماذا جرى
فـالروض قـد حيـى بـوجه ناضر
فأجابه الزهر الندى هو الهنا
وافــي فيـا أهلا بـاكرم زائر
أو لم تر الأزهار قد لبست على
أغصــانها جلبـاب حسـن بـاهر
والـورد محمـر الخـدود وحوله
فـي الروضة الغناء جيش أزاهر
وعيـون نرجسـها تنبـه طرفهـا
كـي تجتلـى بالحسن وجه بشائر
وأصـابع المنثـور تـومى انـه
أضـحى مـن الأفـراح أعظم شاكر
فبـدا خطيب الطير فيهم منشدا
بشرا كموافا السعد أكبر ناصر
قالوا فمن هذا الذي قد أشرقت
شـمس السـعود لـه بميـن ظاهر
فأجـابهم هـذا محمـد مـن غدا
فـي حسـنه الوضـاح أبهى زاهر
الألمعـي الفاضـل المولى الذي
طــابت لرفعتــه أجـل عناصـر
مـدنى ثمـار العلم منه لقاطف
مبـدى بـدور الفضل منه لناظر
متوشــح بالمجــد أشـرف حلـة
محيـى مـن العليـا أجل شعائر
بزغـت علـى الأكوان شمس علومه
فسـما علاه اليـوم كـل معاصـر
للــه مــن أدب حـواه وفطنـة
قـد زانها بحلا الذكاء الوافر
وفصـاحة بيـن الـورى لوشامها
قـوم الفـرزدق ما دعوه بشاعر
وقريحـة تجلوا الظلام إذا بدت
أنوارهـا الغـرا بليـل عـاكر
ومحاسـن لـو في السماء تجسمت
تبدى الهداية في الظلام لحائر
لـو رمـت أحصـاء لرفعـة قدره
نـادى لسـان الحال لست بقادر
مـولاى يـا بـدر الفخار من له
مجــد اضـاء لغـائب أو حاضـر
بشراك يا شمس العلا فاليمن قد
وافـى على رغم الحسود الغادر
بقرانك الزاهي الذي وافى على
قـدم السـعود فكان خير مسامر
فـي ليلـة الاثنيـن ثامن شهر ش
عبـان الـذي وافـى بحـظ باهر
والسـعد حـل لـديك وهـو مؤرخ
شـمس البهـا تزهـو لبدر زاهر