هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشــراي فالســعد قــد غنـت بلابلـه
علــى الغصــون وراقـت لـي منـاهله
وأنجــم البشـر فـي آفاقهـا طلعـت
والبدر زاهي البها في الحسن كامله
ودرة الأنـس فـي جيـد الورى انتظمت
عقــدا ونسـج الهنـا طـابت غلائلـه
والـدهر جـاد بمـا أرجـو وقد ظفرت
نفســي بمــا كنـت قبـل الآن آملـه
فاستبشـري سـاعة يـا نفـس قد طلعت
شـمس التهـاني وخيـر الـبر عـاجله
وأنـت يـا عيـن ها روض السرور زها
هيــا اجتليــه فقـد رقـت شـمائله
وأنـت يـا قلـب فافرح باللقاء فقد
وافــاك محمــود مـن تمـت فضـائله
الألمعـــي الــذي تســمو محاســنه
فضــلا وينـدر فـي الـدنيا ممـاثله
مصـباح نـور الهدى الاسمى ومن شرفت
منـــه ســجايا علا جلــت وســائله
لـــو أدركــت آل ســحبان بلاغتــه
إذن لأزرت بســـــحبان قبـــــائله
لـو تنظـر الأسـد مـا حـازت عزيمته
رامــت نجــاء مـن الجلـى تحـاوله
لـو أشـكل الحطـب حـتى لا اتضاح له
فمــن ذكــاء انجلـت عنـا مشـاكله
لا البحــر فـي سـعة يحكـى معـارفه
ولا الفراقــد فــي مجــد تشــاكله
محاســـن وعلا لــو رمــت حصــرهما
لـم ينقـض الوصـف لكـن كـل قـائله
مــولاى أهلا وســهلا بــالعزيز فقـد
شــرفت ثغـرا بـك ازدانـت فواضـله
أهلا بشــيمة حســن مــن علاك فلــى
شـــوق لبهجتهـــا جلــت عــوامله
أهلا بخلــق خليــق بالثنــاء علـى
آيــات ظــرف بــه تشــدو بلابلــه
أهلا بعرفانــك السـامي الأجـل فكـم
زهـت لنـا يـا أخـا العليا محافله
أهلا بقــرّة عيــن المســتهام فقـد
أعيـى بطـول التنـائي منـك كـاهله
بعــدت عنــا فوافتنـا الشـجون ولا
قـــرب يـــرام ولا صــبر نواصــله
خلفـت قلـبي حليـف الـبين بعدك في
شـــراك وجـــد بتعــذيب يعــامله
وســرت كــالقمر الوضــاح مصـطحبا
قلبــا لقــد شــمتت فيـه عـواذله
حــتى غــدوت بثـوب الوجـد متشـحا
والجفـن هـامى سـحاب الـدمع هامله
معــذب الجــوى قــد عــز مصـطبري
إذا بـدا الـبرق نجـد يـا أسـائله
أبكـى علـى حسـن أيـام لنـا سـلفت
حيـث الهنـا بـالمنى عـزت معـاقله
للـه أشـكوك يـا دهـرى فقـد عبثـت
أيــديك بالصــفو حـتى كـف هـاطله
خلفتنــي بعــد محمــود أخـا شـجن
أضــحى بميــدانه قلــبي ينــازله
لـم أنـس سـاعة لقيـاه بمصـر وقـد
آخـــت فــؤادي صــبابات تســاجله
ودعتـــه وبـــودي لـــو يــودعني
طيــب الحيــاة وانــي لا أزايلــه
مـولاى هـل فـي غـدان صـح ما زعموا
أواخـر البعـد قـل لـي أم أوائلـه
هـا نحـن لـم نحظ الا بالقليل من ال
لقيــا وبعــدك قــد شـدّت رواحلـه
للـه مـن موقـف التوديـع قـد فتكت
بمهجـتي يـا أخـا العليـا نواصـله
فســر مـع البشـر يـا مـولا تصـحبه
وســر بحفــظ وجــود اللـه كـافله
واذكــر وداد فــتى لا زال متبعــا
حسـن الوفـاء فيمـا أقـوت حبـائله
ولسـت أنسـى الـذي أوليـت مـن منن
ومــن جميــل حلــت عنـدي منـاهله
شـرفت عبـدك بـالعلم النفيـس وقـد
أضـحت بـآي الثنـاء تشـدو مفاصـله
أقــررت بـالعجز منـي عـن مكافـأة
فجــد بعفــو فــاني منــك سـائله
واهنــأ بشـهر صـيام جـاء مبتهجـا
بيمــن صــفو لــه أضــحى يبـادله
وافــى يهنيـك بالبشـرى فـأنت لـه
بــدر بــانوارك ازدانــت منـازله
وظــل يهــديك اســعادا وتهنــتئة
والأنــس قــد وردت فيــه جحــافله
فــدم مهنــى بــه والـدهر مزدهـر
بنــورك المزدهــي إذ أنـت فاضـله
واقبـل مـديحا لحمـدي فيـك أنشـده
عســى بعفــوك عــن عجـز تقـابله