هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفــى بــك عيــدا للبلاد وموســما
وحســب الليـالي مـن جلالـك مغنمـا
بـك افتر ثغر الدهر عن جوهر المنى
وقلــد جيــد العصـر عقـدا منظمـا
ومــا ظفـرت مصـر وان كـان مجـدها
تليــدا بمــا يحكـى علاك المعظمـا
وكـل فخـار عـن معاليـك فـي الورى
تـــأخره الأيـــام مهمــا تقــدّما
أبــى المجــد إلا أن تكـون لملكـه
أميــرا كمــا شـاء الزمـا محكمـا
أطاعتـــك أرواح العبـــاد لأنهــا
رأت فيــك للخيــر العميـم توسـما
ولـولاك لـم تخفـق علـى مصـر رايـة
مـن العـدل أذ أصبحت بالعدل مغرما
ولـولا نـدا كفيـك مـا زارها الحيا
ولـم يسـقها غيـث الرفاهـة مسـجما
أنمــت الرعايـا فـي أمـان فكلهـم
لســان بآيــات الـدعا قـد ترنمـا
وخففــت عنهــم عبــء كــل ملمــة
وأوليتهــم مـن جـود فضـلك أنعمـا
ألا فــي سـبيل الفخـر عـزم صـرفته
لاصــلاح شــأن الملــك حـتى تقوّمـا
وللـــه يــا مــولاى آراؤك الــتي
بها يهتدى السارى إذا الليل أظلما
فســـيفك معـــدود ليــوم كريهــة
وســيبك مــورود لمـن مسـه الظمـا
فهــذا لأهــل الطـوع حلـوا شـرابه
وذاك لمــن يعصــيك مــرا وعلقمـا
كـذا يـا أبـا العبـاس فليكن العلا
وفـي مثلـه تحلـوا المـدائح توأما
وهـذى ليـالي الصـوم وافـت سـعيدة
تهنـــئ مولاهـــا بثغـــر تبســما
لهــا اللـه أيامـا بنـورك أشـرقت
وأمسـى بهـا الاسـعاد فرضـا محتمـا
لهــا بــالمنى عيـدان عيـد مـؤخر
وأنــت لهــا أصـبحت عيـدا مقـدّما
وقــد حملـت نحـو الملكـي بشـائرا
بأنــك تحيــى بالتهــاني منعمــا
وفــازت بحسـن الفـأل لمـا تيمنـت
بيمـن اسمك العالي وكان لها انتما
فبشـرى لهـا بشـرى بتوفيقهـا الذي
تسـامت معـاليه علـى أنجـم السـما
ويـا أيها المولى العزيز لك الهنا
فصـومك بـالتقوى لـدى اللـه أكرما
ونــادى لــك الاسـعاد فيـه مؤرخـا
صـــيامك والبشــر إليــك تقــدّما
فلا زلــت بــالآل الكــرام ممتعــا
وســـعدك بالأنجـــال دام متممـــا