هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
أَفـــي كُـــلِّ يَـــومٍ رامٍ بِهِمَّـــةٍ
إِلـى حَيـثُ لا تَرمي النُجومُ الشَوابِكُ
وَمـا كُـلُّ مـا مَنَّيـتَ نَفسـَكَ خالِيـاً
تَنــالُ وَلا تُفضــي إِلَيـهِ المَسـالِكُ
يَقولـونَ رُم تَلـقَ الَّـذي أَنـتَ طالِبٌ
فَـأَينَ العَـواقي دونَهـا وَالمَهالِـكُ
وَكَـم سـَعيُ سـاعٍ جَـرَّ حَتفـاً لِنَفسـِهِ
وَلَولا الخُطى ما شاكَ ذا الرَجلِ شائِكُ
أَلا رُبَّمــا حَيّــاكَ رِزقُــكَ طالِعــاً
وَرَحلُـــكَ مَحطــوطٌ وَنِضــوُكَ بــارِكُ
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026