هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلـب عـز عليـك أن لا تعشـقا
فغـدوت مـن عهـد الهـوى مستوثقا
وأطلـت نصـحك بالسـلو فلـم تكـن
يومــا لمـا أملـى عليـك مصـدّقا
وأضـعت عمـرك فـي هـوى سعدى وهل
يجـدي هـوى سـعدى سوى طول الشقا
ووقفـت مـا بين الطلول تسائل الر
ركبـان هـل سـمح الأحبـة باللقـا
وعملــت ان مــن النسـيم رسـائلا
فظللــت مــن أخبارهـا مستنشـقا
ويروعــك الــبرق اسـتهل ضـياؤه
ان كـان مـن أرض الحـبيب تألقـا
ولربمــا نصــبت جفونــك حيلــة
فعسـى بهـا مـر الخيال أو التقى
وفتحـت بابـا للعـذول وكـان مـن
قبـل الهـوى لـولا دموعـك مغلقـا
وأبحــت ســر الحـب منـك بمـدمع
أخشــى عليــك بيمــه أن تغرقـا
ثـم انثنيـت تـردّد الشـكوى علـى
سـمعي وذبـت مـن الغـرام تشـوّقا
يـا قلـب مـالي حيلـة أمسـى بها
لـك مـن هـواك واسـر وجدك مطلقا
يـا قلـب ويحـك لـو أطعت نصيحتي
مـا كنـت فـي قيد الصبابة موثقا
أو لـم يكـن أحـرى بمثلك أن يرى
للسـعى فـي طلـب العلـوم موفقـا
فـالعلم أسـمى غايـة تسـعى لهـا
قــدم الأفاضـل مغربـا أو مشـرقا
والمــرء يسـمو بالفضـائل قـدره
شــرفا وتكسـوه المعـارف رونقـا
وتعــاف نفـس الحـر وصـف جهالـة
تبقــى عليـه وبئس ذيـاك البقـا
فـانهض إلـى روض المعـارف تلقـه
طلقــا وزهـر غصـونه قـد أورقـا
هـذى الـديار ديـار مصـر أصـبحت
بالـدأب فـي مضـمارها لـن تسبقا
خفقـت عليهـا رايـة المجـد التي
لــولا غـزارة فضـلها لـن تخفقـا
وتقـــدمت نحـــو الفلاح تقــدّما
غيــظ الحســود لنجحــه وتمزقـا
هــذى مدارســها وتلــك علومهـا
أضـحى بهـا أمـل النفـوس محققـا
فلكــل نـاد فـي البلاد مـن العلا
حــظ بأذيــال الكمــال تعلقــا
واسـئل مـدينتنا عـن الفوز الذي
نـالته ان كـانت تسـيغ المنطقـا
تنبيــك أن العلـم فـي أرجائهـا
كــالبحر أمطـره الحيـا فتـدفقا
ولقـد أتـاح لهـا الزمان مقاصدا
كــان الفــؤاد لنيلهـا متشـوّقا
قــازت بمدرســة أقــل صــفاتها
ان النجــاح غــدا لهـا متعشـقا
شـيدت علـى ركـن السداد فلم تزل
ترقــى لأســمى غايــة أو مرتقـى
وتزينــت بــالفرع حسـنا مثلمـا
زانـت فـروع الزهـر أغصان النقا
وبــدت لهـا فـي الامتحـان أدلـة
جعلـت لسـان المـدح فيهـا مطلقا
حيــث التلامـذة استضـاء بفكرهـم
نـور الهدايـة كالشـموس وأشـرقا
مــن كــل متشــح بثــوب معـارف
يزهــو وآخــر بــالفلاح تمنطقـا
هــذا لعمركمــو الفخـار بعينـه
ولمثلــه تجـب التمـائم والرقـى
والفضــل مرجعــه إلـى خوجاتهـا
فيهـم علاهـا قـد تسـامى وارتقـى
صرفوا العناية في انتظام شؤونها
فغـدا لهـم جيـد الثنـاء مطوّقـا
للـــه يـــوم الامتحــان فــانه
يــوم ألـم بـه السـرور وأحـدقا
فـــي حفلــة كــالأفق إلا أنهــا
جلــت عــن التشـبيه أن يتطرقـا
وترنحـــــت مــــذ زارهــــا ال
مــولى محافظنــا فتمــت رونقـا
وغـدا لهـا ذكـر الوكيـل مشـرفا
فانهـل غيـث الأنـس فيهـا مغـدقا
بـدرا هـدى بحـرا نـدى شمسـا علا
نجمـا حلـى لا بـل همـا روضا تقى
حـازا مـن المجـد الأثيـل مراتبا
خجـل الفخـار لهـا فأصـبح مطرقا
وتخلقـا بالعـدل فـي فصـل القضا
فلنعــم مــا وصـفا بـه وتخلقـا
هـذا وجيـه القدر في العليا وذا
وصــفى لـه بالفضـل جـاء مصـدّقا
بهمــا تسـامى الامتحـان وأصـبحت
آيــاته فــي حسـنها لـن تلحقـا
ووصـــفته لمــا زهــا بعلاهمــا
وصـفا كزهـر الـروض جـاء مؤنقـا
وغــدا لســاني بالثنـا تـاريخه
لــوجيه وصــفي الامتحـان تألقـا
لا زال ديــوان المعــارف يزدهـى
فــي ظـل مولانـا العزيـز موفقـا
ملــك بــه شـرف الزمـان وأهلـه
وبـه حـوت مصـر المقـام الاسـبقا
ملــك يهـاب الـدهر سـطوة بأسـه
وبعزمــه شــمل الحســود تفرقـا
أســمى مليــك عــز شـأن فخـاره
وأعــز كهــف فــي حمــاه يتقـى
فليحـــى بالأنجــال والآل الكــرا
م يفـوز بالبشـرى ودام له البقا