هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــن تــدلل اســما فـي تهاديهـا
شـجاك مـن حبهـا مـا كـان يشـجيها
كتمـت عنهـا التصـابي مثل ما كتمت
فصــرحت كــل عيــن بالــذي فيهـا
فمـا اسـتفادوا بهذا اللوم منك ولا
أسـماء كـانت دواعـي العذل تسليها
واسـتحكمت عـروة الوجـد الذي فتكت
ســهامه فيــك واستعصــى تلافيهــا
حـتى إذا غفـل الواشـي وقـد لعبـت
راح الغــرام بأسـما فـي تصـابيها
زارتــك والليــل مــن لألآ غرتهــا
لــولا ذوائبهــا مـا كـان يخفيهـا
وأقبلــت وهــي سـكرى مـن تـدللها
لـم تسبق راحا وكأس الراح في فيها
وأطلعـت فـي الـدجا بـدرا على فنن
علــى كئيــب تعـالى صـنع باريهـا
قــالت وقـد بسـمت عـن لؤلـؤ نضـر
يغــار ان قســته بالــدر تشـبيها
يـا سـعد مـاذا تـرى في مهجة علقت
بــالحب يقتلهــا حينــا ويحييهـا
يا سعد لو صنت لي عهدى لما اشتعلت
فــي مهجــتي نـار أشـواق تلظيهـا
سـل الدجـة عـن ضـنى جسمى وعن سهري
وعــن شــجوني فـان اليـل يـدريها
أشــكو إليــك ونـار الحـب موقـدة
عسـى بحسـن الرضـا يـا سعد تطفيها
فـافتر مـن حسـن هذا العتب مبتسما
ورنــح العطــف يشــجيها ويغريهـا
وقــال فيـم اتهـامي بالسـلو ومـا
عــدته نفســي يومـا مـن أمانيهـا
أنــا الـوفي بعهـدي للحـبيب ولـو
طـالت علـى النفـس لوعـات تعانيها
أنـا الـذي مـا صـغى يومـا لعاذله
ولا تجنـــى علــى أســما تجنيهــا
كــم ليلـة بـت أحييهـا علـى شـجن
لــولاه مـا بـت بالتسـهيد أحييهـا
حـتى أرى طلعـة الصـبح المنير بدت
علــى البريــة فـازدانت نواحيهـا
والشــمس مشــرقة بالحسـن تحسـبها
أنـوار محمـود ذى العليـاء زاكيها
الألمعـي الـذكي الأروع الفطـن المـو
لــى كريـم سـجايا المجـد عاليهـا
مبـدى بـدور الهـدى مـن أفق فكرته
مـدنى ثمـار النـدى منـه لجانيهـا
نــبراس علــم هـدينا مـن معـارفه
بــأنجم فـي سـماء الفضـل يبـديها
مهــــذب عشـــق الآداب وافتتنـــت
بـــه فأصـــبح مولاهــا وموليهــا
مـــاض العزيمــة غــراء محاســنه
ذو همــة أصــبحت تــزرى معاديهـا
حلــو الفكاهــة مطبـوع علـى خلـق
لــه ســجايا كمــال عنـه نرويهـا
راقـــت فضـــائله رقــت شــمائله
عــزت فواضــله عــن مـن يجاريهـا
ان صـاغ شـعرا أراك الـدر منتظمـا
ولا انتظـام الـدراري فـي مجاريهـا
للـــه حســن وفــاء فــي مــودته
فكـــم باخلاصـــه أضــحى يحليهــا
وكـــم جميــل إلينــا لا تكــافئه
آيــات مــدحى وإن عــزت مبانيهـا
تلـك الشـمائل لا زهـر الريـاض فهل
للأنجــم الزهـر يومـا أن تحاكيهـا
مــولاى مــولاى شــوقي أنـت تعلمـه
وصــاحب الـدار أدرى بالـذي فيهـا
طــال البعــاد وودى غيــر منصـرم
وفـــي فــؤادى لوعــات أعانيهــا
مــولاى أرســلت لـي بالشـعر تهنئة
تســبى بلاغتهــا أفكــار تاليهــا
فخلــدت لــك ذكــرا بالمهــارة لا
يمحــوه كـر الليـالي أو تناسـيها
مـــا شــامها أحــد إلا وأعظمهــا
ورتـــل الشـــكر إجلالا لمنشـــيها
سـبحان مـن منـح المـولى فصـاحتها
حــتى غـدا فضـلها يعيـى مباريهـا
مـولاى شـكرا لمـا أوليـت عبـدك من
مكــارم لـم تـزل بالفضـل توليهـا
وحبــذا منـك عفـو وعـن جنـايته ال
عظمـى فمـا كـان لولا العذر يأتيها
أخــرت عنــك رســالاتي ومـا قصـدت
نفســي ولا راق لـي منهـا تماديهـا
فأصـفح وجـد وتكـرم واعف واسم ودم
واهنــأ وفـز بأمـان أنـت راجيهـا