هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أزح اللثـام فمـا لحسـنك ثـاني
وابــن لنـا عـن وجهـك الفتـان
وتثــن فـي روض الملاحـة مائسـا
حـــتى تشــاهد ذلــة الأغصــان
علمتهـا ليـن القوام فما انثنت
الا لتلثـــم منــك كــل بنــان
يـا محجـل القمريـن في أفقيهما
مـا نـال عشـر جمالـك القمـران
عطفــا علـى صـب تملكـه الهـوى
فهــوى بــه فــي لجـة الأشـجان
لعبـت بفكرتـه الصـبابة مثلمـا
لعــب الصـبا بمعـاطف القضـبات
لــم يجــن ذنبـا فيـك الا انـه
دنــف للوعــات الغـرام يعـاني
قـد كـان لا يـدرى الهوى وهوانه
حــتى ســبته مطــالع الغــزلان
يـا بـدر حسـن فـي الجمال كأنه
مــل الجنــان ففـر مـن رضـوان
بجمالـك الزاهـي وقامتـك الـتي
خجلــت لرقتهــا غصــون البـان
وبـوردة فـي الخـد دون نوالهـا
تلــف النفـوس بلحظـك الوسـنان
وبريـق ثغـرك وهـو أشـهى منهـل
يــروى غليــل محبــك الظمــآن
وبــروض وجهـك وهـو أبهـى جنـة
وبوجنـــة كشـــقائق النعمــان
انـي علـى عهـد الهوى لم ينسنى
بعــد الــديار وفرقـة الأوطـان
لـــولا تعلــة نفســه بمــديحه
ذات العلا ووحيــــدة الاكـــوان
هـي شـمس أفق المجد عائشة التي
غنيــت فضــائلها عـن التبيـان
هـي ربـة القلـم الـذي ما حازه
ســحبان فــي مـاض مـن الأزمـان
وخزانــة الأدب الجميـل فلا يـرى
فيمــا حــوته اثنـان يختلفـان
طـابت عناصـرها فكـان لها العلا
بيــن الملا خــدنا مـن الاخـدان
وتكـــاملت آياتهــا فصــفاتها
قـد أعجـزت فـي الوصـف كل لسان
بلغـت مـن العرفـان اسـمى مبلغ
حــتى غـدت هـي منشـأ العرفـان
وجلـن لنـا أقـوال صـدق أعربـت
عــن طيــب أفعـال لـذاك حسـان
للــه رقــة شـعرها فلقـد غـدا
يـــزرى بحســن قلائد العقيــان
أمــا المعـالي فهـي أول غـارس
لثمـــار روضــتها وأول جــاني
وعلـى تقـى الرحمن نشأتها التي
قــد أكســبتها نعمــة الرحمـن
يـادرة الفضـل المصـون ومن لها
قـــدرا قـــر بمجـــده الثقلان
ممــدوح فضــلك للبريــة مالـك
وغــدور ضــدك بــاء بالحسـران
وخــبير ذهنـك عـادل فـي طبعـه
تــأليف موعظــة جليــل الشـان
أودعت فيه من اللطائف ما اكتسى
تنميقـــه حللا مـــن الاتقـــان
حـتى غـدا كـالروض طـاب أريجـه
وفنـــونه الغـــراء كالافنــان
متعطـــر الا رجـــاء الا انـــه
يــزرى بنفــح النـد والريحـان
يحيـى بـه قلـب الرشـيد مخافـة
فيســيل جعفــر دمعــه الهتـان
وبحســن توفيــق الالــه رياضـه
أضـحى بهـا زهـر البـدائع داني
وإليـــك منـــي مدحــة وديــة
لــم تــرج الا موقــع استحسـان
فالعـذر فـي التقصـير عذر واحد
يبــدو وعــذري عشــرة وثمــان
دامـت معاليـك الكـرام وما تزل
آيــات مجــدك بهجــة الأزمــان