هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَراكَ الحِمـى تُرانـي أَراكا
أَيُّ قَلــبٍ جَنــى عَلَيــهِ جَناكـا
أَعطَــشَ اللَـهُ كُـلَّ فَـرعٍ بِنَعمـا
نَ مِـنَ المـاطِرِ الـرِوى وَسـَقاكا
أَيُّ نـــورٍ لِنـــاظِرَيَّ إِذا مــا
مَــرَّ يَــومٌ وَنــاظِري لا يَراكـا
لا يَـرى السَوءَ مَن رَآكَ مَدى الدَه
رِ وَأَحيــا الإِلَــهُ مَــن حَيّاكـا
وَرَعــى كُــلَّ ناشــِقٍ لَــكَ دَلَّـت
هُ صـــَباً طَلَّــةٌ عَلــى رَيّاكــا
مـا عَلـى البَرقِ لَو تَحَمَّلَ مِن نَج
دٍ بِأَظعـــانِهِ فَســـَقّى حِماكــا
يـا دِيـارَ الأَحبـابِ كَيـفَ تَغَيَّـر
تِ وَيـا عَهـدُ مـا الَّـذي أَبلاكـا
هَـل أُولاكَ الَّـذينَ عَهـدي بِهِم في
كَ عَلــى عَهــدِهِم وَأَيـنَ أُولاكـا
لَـم تَـدَع فيـكَ نائِباتُ اللَيالي
أَثَــراً لِلهَــوى ســِوى مَغناكـا
وَأَثــــافٍ كَــــأَنَّهُنَّ رَذايـــا
وَأَســـارى لا يَنظُــرونَ فِكاكــا
وَشــَجيجٍ طَــمَّ الزَمــانُ نَواصـي
هِ كَمـا شـَعَّثَ الوَليـدُ السـِواكا
الـذَميلَ الـذَميلَ يـا رَكـبُ إِنّي
لَضـــَمينٌ أَن لا يَخيــبَ ســُراكا
خَــلِّ أَوطـانَ مَعشـَرٍ مَنَعـوا سـَر
حَـكَ رَعـيَ الحِمـى وَمَلّـوا قِراكا
جَيئُهُـم مُخمَـسُ الرِكـابِ فَنـادَوا
جَنِّــبِ الــوِردَ لا نَقَعـتَ صـَداكا
وَضـَحَت غُـرَّةُ الضـِياءِ عَلـى القَر
بِ فَبَلّــوا وَأَرسـَلوها العِراكـا
يـا مَليكَ المُلوكِ والى لَكَ النَص
رَ عَلــى العــالَمِ الَّـذي وَلّاكـا
وَرَأَيــتَ العَــدوَّ حَيــثُ تَــراهُ
وَرَآكَ العَـــدوُّ حَيـــثُ يَراكــا
كَم إِلى كَم تَبغي الصُعودَ وَقَد جُز
تَ المَعـالي وَقَـد طَلَعتَ السُكاكا
زِدتَ ســَبقاً عَلـى أَبيـكَ وَكـانَت
غايَـةُ المَجـدِ لَـو لَحِقـتَ أَباكا
بانِيـاً تَرفَـعُ السـُموكَ إِلـى أَي
نَ المَراقـي وَقَـد بَلَغتَ السِماكا
نِلـتَ مـا نِلتَـهُ اِنفِراداً وَزاحَم
تَ الـدَراري عَلى العَلاءِ اِشتِراكا
يـا أَسـيرَ الخُطوبِ نادِ غِياثَ ال
خَلــقِ إِنَّ الَّــذي رَجَـوتَ هُناكـا
مَـن إِذا غالَنـا الضـَلالُ رَأَينـا
هُ قِوامــاً لِــدينِنا أَو مِسـاكا
مَلَـكَ المُلـكَ ثُـمَّ جَـلَّ عَـنِ المُل
كِ فَأَمســـى يَســتَخدِمُ الأَملاكــا
عَجَبـاً كَيـفَ يَرتَضـي صـَفحَةَ النَع
لِ لِرِجــلٍ يَطــا بِهــا الأَفلاكـا
رَسـَخَت فـي العَلاءِ أَجبالُـكَ الشُم
مُ وَدارَت عَلــى الأَعـادي رَحاكـا
مِـــن طَمــوحٍ خَطَمتَــهُ وَجَمــوحٍ
بِــكَ أَعضَضــتَهُ الشــَكيمَ فَلاكـا
لَـم تَـزَل تَطعَـنُ المُـوَلّينَ حَتّـى
حَسـِبتَ مِـن قَنـا الظُهـورِ قَناكا
وَرِجـــالٍ تَحَكَّكـــوا فَأَفــاقوا
بِجُــذَيلٍ قَــد عَـوَّدوهُ الحِكاكـا
فَـرعُ عِزٍّ يُعطي عَلى اللينِ ما شا
ءَ جَنـاهُ فَـإِن رَأى الضـَيمَ شاكا
ضـَرَبوا فـي جَوانِبِ الطَودِ فَاِنظُر
حَمِــقَ العــاجِزينَ كَيـفَ أَحاكـا
قَطَعـتَ يـا اِبـنَ واصِلٍ مُدَّةَ العُم
رِ فَهــاجَ الضــُبارِمُ الفَتّاكــا
طــاحَ فــي حَـدِّ مِخلَبيـكَ وَخَسـَّت
أَكلَـةُ الـذِئبِ أَن تُقـارِبَ فاكـا
هَـل يَـروعُ القُـرومَ عِنـدَكَ وَالأُس
دَ كُلَيـبٌ عَـوى لَهـا فـي حِماكـا
طَلَــبَ الأَمــرَ فَــاِنثَنى بِغُـرورٍ
كــانَ فَوتــاً فَخــالَهُ إِدراكـا
صاحَبَ الأَمرَ مِن قِرى السَيفِ وَالضَي
فِ وَرَوّى القَنــا وَأَنــتَ كَـذاكا
كَيــفَ تَقـذى عَيـنٌ وَيَـألَمُ طَـرفٌ
نَظَــرَ اليَــومَ وَجهَـكَ الضـَحّاكا
أَنــا غَــرسٌ غَرَســتَهُ وَأَجَـلُّ ال
غَــرسِ مـا قَـرَّرَت ثَـراهُ يَـداكا
لَــم أَجِـد صـانِعاً سـِواكَ وَلا أَع
رِفُ فـي النـاسِ مُنعِماً ما سِواكا
فـي حِمـى طولِـكَ اِهتَـزَزتَ وَأَورَق
تَ قَريــبَ الجَنـى بِصـَوبِ نَـداكا
كُــلَّ يَــومٍ فَضــلٌ عَلَــيَّ جَديـدٌ
وَعَلاءٌ أَنــــالُهُ مِـــن عُلاكـــا
وَعَطــاءٌ تَزَيَّــدَ البَحــرَ يَعلـو
كُلَّمــا قيـلَ قَـد بَلَغـتَ مُناكـا
وَإِذا مـا طَـوَيتُ عَنـكَ التَقاضـي
عُنِـيَ الطَـولُ مِنـكَ بي فَاِقتَضاكا
لا ســـَفيرٌ إِلَيـــكَ إِلّا مَعــالي
كَ وَلا شـــافِعٌ إِلَيـــكَ ســِواكا
أَيُّهـا الطـالِبُ الَّذي قَلقَلَ العي
سَ وَأَبلــى غُروضــَها وَالوِراكـا
نـادِ بِالرَكبِ قَد بَلَغتَ إِلى البَح
رِ فَعَــرِّس بِــهِ كَفــاكَ كَفاكــا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.