هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد طـال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
منــا القلــوب وكـم منـا بكـت مقـل
وكـم نحـن الـى الصـوت الرخيـم مـتى
انشدت ما القول ما التدبير ما العمل
فـي مصـر تنعـم مـا بيـن الاحبـة فـي
نــادٍ بــه فيــك بـدر الانـس يكتمـل
ونحــن نشــقى بلبنــان وكيــف ولـم
يبــق لنــا بعــدكم ســلوى ولا امـل
منــي السـلام علـى مصـر ومـن سـكنوا
مصـراً ومـن بضـفاف النيـل قـد نزلوا
اكــرم بهــا بلـداً اخلاق مـن قطنـوا
بهـــا الســلافة للحاســين والعســل
احببـت مـن اجلكـم مصـراً ولـو سـلبت
منـي حبيبـاً بـه قـد طـاب لـي الغزل
لا زلــت بلبلهــا الغريـد مـا صـدحت
قمريـــة وبـــبرد الصـــفو تشــتمل
اقســمت انــي لا احيــد عــن الـولا
ولـــو اننــي لاقيــت فيــه منــوني
وانــا الــذي مـا خنـت عهـداً للـذي
مــــا زال صــــدق ولائه يــــوليني
وتركتنـــي ونقضـــت عهــداً مبرمــاً
ورجعـــت عنـــه بصـــفقة المغبــون
يــا خيبــة الآمــال فيـك فكـم بكـت
عينـــي وقرحـــت الـــدموع جفــوني
لــم ترحمــي يــا هنـد صـبا مغرمـاً
افمـــا شـــجتك مـــدامعي وانينــي
يــا هنــد ان انكــرت عهــد مـودتي
فانــا الــذي اســتودعت غيـر اميـن
ولقـــد هجرتـــك خاطبــاً ود امــرء
يحمـــي الحمـــى بمعاقـــل وحصــون
المرتقــى فــي المجـد شـأوا باذخـاً
ينحــــط عنـــه شـــامخ العرنيـــن
ذو الـراي امضـى فـي الخطوب اذا دجت
فـي النـاس مـن ماضـي الشبا المسنون
علقــت قلـوب بنـي الزمـان بـه وقـد
افضـــت اليـــه بســـرها المكنــون
هـو جـورج مـن سـاد الـورى فـي علمه
وســـما بحلـــم كالجبـــال رصـــين
قــــد هـــذبته للزمـــان تجـــاربٌ
فــــاذل كــــل معانــــد وحـــرون
يـا جـورج يـا حسـن المنـاقب من ندى
كفيـــه يـــزري بالســـحاب الجــون
لــك فــي الزمــان صــنائع مشـكورة
هــي للثنــاء المحــض خيــر ضــمين
لـــك زوجــة حســناء مــن اخلاقهــا
عبـــق الاريــج وليــس مــن داريــن
فكأنمــا مــن خلقهــا زهــر الربـى
متفتـــــح بــــالورد والنســــرين
ســمت النســاء بعلمهــا وهـي الـتي
فــي حســنها غنيــت عــن التحســين
كــم بالخطابــة فـي المنـابر شـنفت
آذاننــــا بــــاللؤلؤ المكنــــون
مــن جــوهر صــاف لقــد خلقـت وقـد
خلـــق الانـــام ســـلالةً مــن طيــن