هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبنـان اصـبح فـي قـدومك مسعدا
وبــأرزه بــات الهـزار مغـردا
وتهللــت منــا النفــوس مسـرة
والبشـر مـا فـوق الاسرة قد بدا
فنظمـت فيـك مـن المديـح قلائداً
نظمـت كمـا نظـم الجمـان منضدا
اهلا بمقـدمك السـعيد فقـد غـدا
فيـه لنـا زمـن السـرور مجـددا
اهلا بمــن يبــدو لشـائم جـوده
مـن وجهـه بشـر يـدل على الندى
اسـكندر يـا ذا الحصـافة من به
بتنـا نصول على الزمان اذا عدا
اسـكندر يـا صـاحب الحـزم الذي
راض الامــور ومـا يـزال مسـددا
قـد نلت اقصى ما تروم من العلا
وغــدوت مرفـوع اللـواء مؤيـدا
وبنيـت مثـل ابيـك بيتـاً باذخاً
للمجــد فــوق النيريـن تشـيدا
بيـت سـمت بـك فـي العلا شرفاته
وغــدا باخوتـك الكـرام موطـدا
وبشــكرنا نختــص ريشـار الـذي
بالفضـل مثلـك قـد تبرع وابتدا
بلقاك كان لنا العزا من بعد ما
المـوت الزؤام عدا ومد لنا يدا
واغتـال من الغادة الحسنا التي
بصــلاحها كــانت منـاراً للهـدى
والشـمس بعـد غيابهـا كسفت وقد
لبسـت لهـا الشهباء بردا اسودا
واميـل بعـد مماتها قد عاف ورد
المـاء واتخـذ المـدامع مـوردا
وغـدا بنوهـا واجميـن وكيـف لا
والخطـب ارهـف في قلوبهم المدى
والام اضــنى قلبهــا حـزن علـى
تلـك الـتي ظلما بها فتك الردى
وبكـت وقـالت ان قلـبي لـم يكن
لسـواك يومـاً يـا متيـل مكمـدا
بئس الحيــاة فكـل حـي للفنـاء
مصــيره فيهـا وان طـال المـدى
يبنـي القصـور الشامخات ويبتني
مجـداً ويـذهب كـل مـا يبني سدى
نلهـو بزخرفهـا ونرقـد وهـي في
فتكاتهــا أجفانهـا لـن ترقـدا
هـذا مصـير العـالمين وهـل ترى
حيــاً وان طـال النجـوم مخلـدا
مــا كــان الا آســياً لكلومنـا
منــك القـدوم وللهمـوم مبـددا