هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محضـتك يـا سليمان الودادا
وخـذ هبـة اذا شئت الفؤادا
وحسـبي الاربعـون مضت سنوها
بانـك كنت لي فيها المرادا
تقاسـمنا الـولاء وما مللنا
ولـم نشك القطيعة والبعادا
عرفتـك اخلـص الاصـحاب حبـاً
واصــدق مـن صـحبتهم ودادا
عرفـت لك البيان الحر يروى
بصــيبه العواطــف والبلادا
عرفـت لـك القصـائد سائرات
ومـا عرفـت زحافاً او سنادا
وان تجـدب ربوع العلم يوماً
سقاها علمك الصافي العهادا
عرفتـك ظـاهراً حـراً صـريحاً
سديد الرأي لم تعد السدادا
وكـم للفضـل قـد شيدت بيتاً
وكـم اعليـت للعليـا عمادا
طـويت علـى النزاهة نفس حر
وما تخذت سوى العلياء زادا
ولـم تقلـق لغيـر شقاء قوم
ونهضـة يعـرب ابـداً وسـادا
وفـي الحلبـات من نظم ونثر
شـأوت السـابقين بها طرادا
قوافيـك الحسـان تكاد فيها
اذا انشـدتها تحيي الجمادا
ولـم تعد القديم يروق حسناً
كمـا حوت الجديد المستجادا
ذهبـت بضوء هذا الشعر فرداً
وقـد خلفـت للغيـر الرمادا