هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا معهـداً بـك جيد العلم يزدان
ســقاك ســار مـن الوسـمي هتـان
سـتين عامـاً ونيفـاً قد قطعت ولم
تـبرح وانـت علـى العرفـان اعلان
كفــاك ان ثيــوفيلا بنــاك كمـا
قــد شـاد هيكلـه قـدماً سـليمان
بنـاك معجـزة فـي الـدهر خالـدة
ينحـط عـن شأوها في الفخر غمدان
امــام فضـل فكـم ابقـت صـنائعه
ذكــراً يــردده بــالحق لبنــان
وفــوق رمــس طــواه كـل شـارقة
يتلـى مـدى الـدهر انجيـل وقرآن
اضـحى مـزار بنـي لبنـان قاطبـة
يــؤمه كــل يــوم منــه ركبـان
وكـم اتـى مـن رئيـس بعـده يقـظ
يرعـاك فـي الدهر طرف منه يقظان
كمثـل نـاش الـذي فـي كـل آونـة
لنـا علـى فعلـه المشـكور برهان
يـا جنـة مـن جنـان العلم ناضرة
يزيــن روضــاتها حــورٌ وولـدان
للناشـئين بهـا والناشـئات حمـى
مــن دونــه منعــةً رضـوى وثهلان
كــم ناشــئ منهـم صـادٍ وناشـئةٍ
قـد آب وهـو بمـاء الفضـل ريـان
فـي جنـة الخلـد رضـوان وكل فتى
يــأوي حــدائقك الغنـاء رضـوان
لقـد رعيـت المنى دهراً وكم بسقت
فــي روضــك الغـض للآداب اغصـان
أخصــبت بــالعلم والاخلاق زاكيـة
فاخصــبت بــك البــاب واذهــان
نشـرت للفضـل فـي لبنـان الويـة
فكــم تفيـأ منهـا الظـل انسـان
فيـك الاسـاتذة الغـر الـذين همو
بيـن الجهالـة والعرفـان فرقـان
ان ينظموا نظموا سحراً وان نثروا
فـــان منثـــورهم در ومرجـــان
كــم وادرٍ يحـرك الفيـاض اصـدره
وملــء جنــبيه ارشــاد وعرفـان
ويــا محجــة اهـل العلـم كلهـم
مـا إن سـواك لعيـن العلم انسان
كفــاك انـك للسـاري منـار هـدى
وبــدر تمــك لا يعــروه نقصــان
امامـك البحـر مرهـوب الجلال ومن
امــواجه لــك تهيــام وتحنــان
قـد راح يرمـق طوداً قد اقمت على
سامي الذرى منه شزراً وهو غير ان
كانمـا انـت عيـن الـدهر باصـرة
وناضــر الشــجر الملتـف اجفـان
وفيــك اضـحت برمانـا سـماء علا
هيهـات يرقى لها في الدهر كيوان
اكـرم بهـا بلـداً يكسـو منابتها
ارز نضـــير ونســـرين وريحــان
صـحت بهـا انفـس مـن جهلها وبها
صــحت مـن السـقم ارواح وابـدان
والماء فيها من المنبوخ حين جرى
لم يبق من دوحها في الروض عطشان
مصــيفها خيــر مصـطاف تحـج لـه
مــن كــل فــج زرافـات ووحـدان
كـذاك معهـدها السـامي يقـل لـه
بيــن المعاهــد امثـال واقـران
مـا زال رمزاً على ان الخلود لما
قـد شـاده فـي الـورى بر واحسان