هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـح المنيـة كـم جنت اوزارا
ظلمـاً وكـم قـد روعـت مغوارا
ولكـم غـزت منا النفوس كانما
تبغـي بمـا تجنيـه فينا ثارا
بـالامس قـد فتكـت باكرم ماجد
تخـذ الشـهامة والوفاء شعارا
جبريـل عيسى صاحب الفضل الذي
ملأ الزمــان مهابــة ووقـارا
آثـاره كالشـهب سـاطعة السنا
بيـن الـورى اكـرم بها آثارا
الواسـع الآلاء مـن لـم تسـتبح
فـي عهده الدنيا حمى او جارا
كـان الحريـص على الولاء وكفه
بـالجود كـانت تخجـل الاقمارا
كـم قـد جلا صرف الزمان بحزمه
ولكـم اقـال من الزمان عثارا
كـم كـان يبسـط للـولاء يمينه
ويمـد فـي بـذل النضار يسارا
ومـذ المنـون سطت عليه اوحشت
ربعــاً بلبنــان لـه وديـارا
قـد كان في لبنان كوكبه الذي
يحكـي سـناه الكـوكب الغرارا
صغت الرثاء من الدموع له وكم
قبلا نظمــت بمــدحه الاشـعارا
ولقد طلبت لي العزاء فلم اجد
الا بنيــه الســادة الاحـرارا