هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا رَقَّـعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا
قُـل لـي فَإِمـا حاسِدٌ أَو مُشفِقُ
فـي كُـلِّ يَـومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌ
لِكَلامِهِــم وَجَـبينُ دارِكَ مَشـرِقُ
وَإِلـى مَـتى عُودي عَلى أَيديهِمُ
مُلقــىً يُنَيَّـبُ دائِبـاً وَيُحَـرَّقُ
كَـم يُسـبَكُ الذَهَبُ المُصَفّى مَرَّةً
قَـد لاحَ جَـوهَرُهُ وَبـانَ الرَونَقُ
يَحلـو لَهُـم عِرضـي فَيَستَرِطونَهُ
وَيَصـِلُّ عِرضـُهُمُ الـذَليلُ فَيُبصَقُ
نَفَضـوا عُيـوبَهُمُ عَلَـيَّ وَإِنَّمـا
وَجَدوا مَصَحّاً في الأَديمِ فَمَزَّقوا
مَن لي بِمَن إِن بانَ عَيبُ خَليلِهِ
غَطّـاهُ عَـن شانيهِ أَو مَن يَصدُقُ
وَإِذا الحَليـمُ رَمى بِسَرِّ صَديقِهِ
عَمـداً فَـأَولى بِالوَدادِ الأَحمَقُ
مَن كانَ يَغتابُ الرِجالَ وَهَمَّ أَن
يَبلو الأَصادِقَ فَالصَديقُ المُطرِقُ
وَإِذا تَــأَلَّقَتِ الثُغـورُ لِسـَبَّةٍ
لَـم يَـدرِ ثَغراً أَو سَناً يَتَأَلَّقُ
لا تَملِـكُ الفَحشـاءُ جانِبَ سَمعِهِ
وَيَـزِلُّ قَـولُ الهُجرِ عَنهُ وَيَزلَقُ
جـارَ الزَمـانُ فَلا جَوادٌ يُرتَجى
لِلنائِبــاتِ وَلا صــَديقٌ يَشـفَقُ
وَطَغــى عَلَـيَّ فَكُـلُّ رَحـبٍ ضـَيِّقٌ
إِن قُلـتُ فيـهِ وَكُـلُّ حَبلٍ يَخنُقُ
أَمُرَشــِّحي لِلعَـزمِ غَيـرَ مُرَشـَّحٍ
وَاليَومُ مِن لَيلِ العَجاجَةِ أَبلَقُ
دَعنـي فَـإِنَّ الدَهرَ يَقصِفُ هِمَّتي
وَيَجُـذُّ مِـن أَمَلـي الَّذي أَتَعَلَّقُ
المَـوتُ يَركُضُ في نَواحي دَهرِنا
وَكَـأَنَّ صـَرفَ النائِبـاتِ مُطَـرِّقُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.