هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بئس الحيـــاة بكــون
مصــــيره للفســــاد
فيـه الرزايـا استكنت
كالنـار تحـت الرمـاد
مصــائب قــد رمانــا
بهـا الزمـان المعـاي
بــالامس خطــب دهانـا
بــذي المعـالي مـراد
واليـــوم رزءٌ عظيــم
قـد حـل فـي كـل نـاد
رزء الاميــن المفــدي
مولى الندى ذي الايادي
مــن ذا يســكن حزنـاً
اضــاع منــي رشــادي
فكيــف اســلو وحزنـي
عليهمــا فـي ازديـاد
او كيــف تغمـض عينـي
ومضــجعي مــن قتــاد
مـراد قـد قـال بعـدي
علــى اميـن اعتمـادي
عـــــون لام بهيــــج
ومـــــوئل لــــوداد
اجــابه يــا عــديلي
اليــك كــل اسـتنادي
اخــبرت مريــم انــي
للمــوت قبلــك غــاد
عــارٌ علــي اذا مــا
رعيـــت عهـــد ودادي
وهــل تطيــب حيــاتي
ان غــاب عنـي مـرادي
فــالعيش عنـدي رخيـص
وســـوقه فــي كســاد
والموت في الناس امسى
يعــدو كخيـل الطـراد
يروعنــي عنــك بعــد
اطيــل فيــه ســهادي
قـد انجـز الوعد حالاً
اذ كـان حـر المبـادي
وكــان ســيفاً صـقيلاً
فـي الحادثـات الشداد
وكــان فــي كـل خطـب
كالمرهفــات الحــداد
ونعمـــــة لــــذويه
ونقمــــة للاعــــادي
وايـــة فـــي ذكــاه
ونقطــــة الاجتهـــاد
اذا دعــــي لمهــــم
لــبى كقــدح الزنـاد
هــل قلبـه مـن حديـد
ام جســمه مــن جمـاد
شــطر الحيــاة قضـاه
فـــي غربــة وبعــاد
فتــارة فـي الروابـي
وتــارة فــي الوهـاد
او فــي قطــار تـراه
او فـوق ظهـر الجـواد
او آكلاً دون شــــــرب
او شــــارباً دون زاد
لــم ينشــغف بقمــار
ولا بحـــــب ســــعاد
ولا اضــــاع زمانـــاً
مـع الغـواني الخـراد
ولا بقصــــف ولكــــن
برفـــع شـــأن البلاد
كـم شـاد للحكـم فيها
صــرحاً رفيـع العمـاد
كـم جـر نهـراً ليـروي
بمـــائه كـــل صــاد
كــم مـن صـراط قـويم
اليــه بــالفن هــاد
كــم مـن نجـاح عظيـم
مــن رأيــه مســتفاد
وكــل ذا لــم يفــده
فـي العمر عند النفاد
اذ المنيـــة القـــت
بــه الــى جــوف واد
فــــاثخنته جــــراح
كأنهــا فــي فــؤادي
فقلـــت لمــا رأتــه
عينــاي فـوق الوسـاد
والقلـــب دام عليــه
والحـزن في الوجه باد
هـل مات في الحرب ارخ
ام مـات تحـت الجهـاد
لا تخلعــوا يـا بنيـه
عنكــم ثيـاب الحـداد
ان الاميــــن قليـــل
نظيــره فــي العبـاد
جــادته منــا دمــوع
تجــري مــن الاكبــاد