هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تكريــم لبنــان بـان تتكرمـا
يـا من سلكت به الطريق الاقوما
كنـت الـدليل لـه على استقلاله
والـى بنيـه على الفداء معلما
عنـه لقـد دافعـت بالعزم الذي
نظــر الحسـام مضـاءه فتعلمـا
لـم يثنـك الجيش الكثيف بغارة
داوود سـد بهـا الفضاء الاعظما
ملأ الفجــاج كتائبــاً وملأتهـا
بعــزائم تـدع الوشـيج محطمـا
فليسـألوا وادي النسور فكم به
صــيرت منهـم للقشـاعم مطعمـا
وبنبـع جـوعيت بحـد السـيف كم
اجريـت منهـم مثلمـا يجري دما
وبيــوم مزيــارا باسـد سـبعة
كـم منهـم روعـت قرمـا معلمـا
للــه اهـدن انهـا بـك انجبـت
والغيــل للاسـاد اهـدن ضـيغما
هيهـات ان تنسـى صـنائعك التي
لبنــان لا ينفـك فيهـا مغرمـا
لـك عفـة اشـبهت فيهـا يوسـفاً
وطهــارة اشـبهت فيهـا مريمـا
يــا مـن سـجاياه كـروض ناضـر
طلعـت بانديـة الفضـائل انجما
قـد كنـت فـي لبنـان قرة عينه
ولكــل راج مــن بنيـه مغنمـا
ولـه بنيـت علـى المجرة معقلاً
تتهــدم الـدنيا ولـن يتهـدما
يرنـو بعيـن انـت مقلتهـا الى
العليا ليعلم كيف يفتتح السما
وجميـل ذكـرك سـوف يبقى عاطراً
فيـه ولـن يفنـى ولـن يتصـرما
والـدهر مـا ينفك باسمك هاتفاً
وبمــدح صـنعك شـادياً مترنمـا
ابنـاء لبنـان وهـم اهل الوفا
عرفوا لك الفضل الذي لن يكتما
نصبوا لك التمثال كي يستشرفوا
مـرأى به لك في العيون مجسمات
فـي مهرجـان كـان جيـش وفـوده
والبطريـرك لـه الزعيم عرمرما
قـد كنـت حيـاً للنفـوس محببـاً
وغـدوت ميتـاً في القلوب معظما
وكســوت لبنانــاً مطـارف عـزة
لمـا اكتسى من نسج بأسك عندما
انــي لاعجـب ان اشـاهد شـاعراً
بمديـح غيـرك فاتحـاً يوماً فما
قـد كـان من ارهاق بأسك مثرياً
قبلاً فعـــاش معظمــاً ومكرمــا
واليوم لا يخشى الخطوب وقد غدا
تمثالـك العالي المنار له حمى