هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الا ابلغـوا الحـبر ابـن عـواد انني
نظمــت الـدراري فـي منـاقبه شـعرا
ذكـرت لـه النعمـى الـتي جـل قدرها
علـى عـالم قـد جـل بين الورى قدرا
واجلســــه عنـــه منصـــة قـــبرصٍ
يصــرف فيهــا مثـل تصـريفه الامـرا
لئن كـان فيهـا بـولس الشـمس رفعـة
فقـد كان فيها الحائك المصطفى بدرا
والبســـه تاجـــاً ترصــع بالثنــا
علـى انـه فـي لؤلـؤ التاج قد ازرى
يلــوح كضــوء الصــبح فـوق جـبينه
يبـــدد فــي لألأ انــواره الكفــرا
ويطلــع للارشــاد فــي افــق قـبرص
وفــي ســربه فـي كـل شـارقة فجـرا
هـو الحـائك الحبر المفدى الذي على
اكتساب العلا والعلم قد انفق العمرا
انبــت منــابي فـي تهـانيه اسـطري
وقـد صـغتها شـعراً فضـاع بـه نشـرا