هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو كنـت اطـوي العمر فيك مسهدا
مــا لامنـي فيـك العـذول وفنـدا
أفلســت انــت المستضـاء برأيـه
عنـد الخطـوب وانـت مصباح الهدى
والعــالم العلـم الـذي آثارهـذ
كالشـهب لـم يـدرك لهـا طرف مدى
حسـد الغـروب بها الشروق ونورها
اربـى علـى شـمس النهـار توقـدا
للـــه درك ســيداً مــا ابصــرت
عيـن العلـى ابـداً نظيـرك سـيدا
اكــرم بـه مـن عـالم تلقـاه ان
يممتــه بــالعلم بحــراً مزبـداً
ويريــك خلقـاً كالشـذا الـدراري
او كـالزهر كللـه بريقـه النـدى
كـان الوحيـد بـبيت اكـرم والـد
طــابت ارومتــه وعــزت محتــدا
ولـه مـن المـال الموثـل مـا به
يســمو علــى كـل الخلائق سـؤددا
ترك الغنى والمجد في الدنيا وقد
نــذر العفــاف وللمسـيح تجنـدا
ومشـى بتقـوى اللـه مشـية مـؤمن
حــر وقــد سـلك الطريـق معبـدا
وحمــى بطــارف مــاله وبعلمــه
لقــديمه غســان مجــداً متلــدا
وغـدا حبيسـاً فـي المدارس مرشداً
فيهــا فلا يغشــي سـواها معهـدا
انــي حلبـت الـدهر شـطريه وقـد
قلبـــت اهليــه ثنــا وموحــدا
وبلــوتهم طــراً فلـم انظـر لـه
شـبهاً حكـاه فـي المكارم والندى
اضـــحى لكـــل فضــيلة روحيــة
يســمو بهــا شـرف البلاد مجـددا
سـل عنـه منجـده الذي قد كان في
لغــة الاعــارب للاعــارب منجـدا
فالضــاد رافلــة بــه فـي حلـة
ليسـت بهـا تبلـى على طول المدى
نصـر العروبـة فيـه فهـي عزيـزة
واجارهـا ممـا يكيـد لهـا العدا
قـرت بـه عيـن الخليـل كمـا غدا
قلــب المـبرد فـي ثـراه مـبردا
وســل البشــير يجبـك ان يراعـه
كالـدر قـد نظـم المقـال منضـدا
وسـل المكـاتب كـم حوت في صدرها
مــن نظمـه درراً تفـوق العسـجدا
يـروي لنـا خـبر الخلـود مسلسلا
يرويـه عـن قـس الفصـاحة مسـندا
يـا ايهـا الحـبر الـذي في عهده
عهــد الضـلالة قـد مضـى وتبـددا
يكفيـك فخـراً ان ذكـرك في الورى
اضــحى علـى مـر الزمـان مخلـدا
اهنــأ بيوبيــل كريـم قـد غـدا
القمـري فيـه علـى الغصون مغردا
واســلم الــى يوبيلــك الـذهبي
مرفــوع اللـواء معـززاً ومؤيـدا