هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى
أَبـى القَلـبُ أَن يَـزدادَ إِلّا تَشَوُّقا
وَإِن أَنـا أَضـمَرتُ السـَلوَّ تَراجَعَـت
مِـنَ الشـَوقِ أَخلاقٌ يُزِلـنَ التَخَلُّقـا
وَكَـم لِـيَ مِـن لَيلٍ يُجَدِّدُ لي الهَوى
إِذا أَشـأَمَ البَرقُ اليَماني وَأَعرَقا
أُصــانِعُ لَحظــي أَن يَطـولَ ذُبـابُهُ
إِلَيـكَ وَأَنهـى الـدَمعَ أَن يَتَرَقرَقا
مَخافَــةَ واشٍ يَثلِــمُ الحُـبَّ قَـولُهُ
وَهَيهـاتَ طـالَ الحُـبُّ مِنّـا وَأَورَقا
غَـدَونا عَلـى الأَعـداءِ نَحمـي مَوَدَّةً
وَنَمنَــعُ عَـن أَطرافِهـا أَن تُمَزَّقـا
فَمـا أَنـتَ إِلّا السـَهمُ صـافَحَ ثَغرَهُ
وَمـا أَنـا إِلّا العَضـبُ صادَمَ مَفرِقا
إِذا كُنـتَ لـي خِلّاً فَحَسبي مِنَ الوَرى
بَقـاؤُكَ لَـولا أَنـتَ ما طالَ لي بَقا
جُمِعنـا فَلا نَحفِـل بِمـا صَنَعَ الهَوى
وَخِفنــا عَلـى الأَيّـامِ أَن نَتَفَرَّقـا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.