هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـالتقى والنهـى بلغـت مقاما
شـأوه فـي الزمـان ليس يسامى
وبمــا خصــك المهيمــن فيـه
مـن مزايـا غـر شـأوت الاناما
مـا عجيـب نيـورك ان بك باهت
يـوم فيهـا للـروم صرت اماما
فيهـــا للعلاء شـــدت بنــاء
فـوق اس المنـاقب الغـر قاما
حاكيـاً فـي العلو ايوان كسرى
مشــبهاً فـي خلـوده الاهرامـا
كـل صـرح مهمـا اسـتطال بناء
سـوف يشـكو تصـدعا وانهـداما
غيـر صـرح علـى الفضيلة يبنى
فهـو يحكـي شهب النجوم دواما
ان يومـاً سـاموك انطـون حبراً
فيـه اسـدى البشاشـة الايامـا
حملـت نشـرة البشـائر للشـرق
فــاربى علـى اريـج الخزامـى
اطـرب العـالم الجديـد وانساً
هــز مصــراً بشـيره والشـآما
ومحيـا الـدنيا غـدا وهو طلق
ثغــره مـا يفـارق الابتسـاما
انـت حـبر بـل انـت خير طبيب
كـم مـن الدهر قد شفيت سقاما
قــد تســنمتها رئاســة ديـن
بــك زادت مهابــة واحتشـاما
واذا مـا اضطلعت بالعبء منها
فلهـا كنـت فـي المضاء حساما
ولقــد سســتها سياســة حـزم
فسـمت فيـك رتبـة لـن ترامـا
مسـتمداً لهـا مـن اللـه عوناً
لـك يـوحي مـن قدسـه الالهاما
ولـك السـعد حيـث كنـت قريناً
ولــديك الزمـان اضـحى غلامـا
نسخت آي علمك الجهل في الدهر
كمــا ينسـخ الضـياء الظلامـا
انـت محيـي روح الفضيلة فينا
وغيـاث العـافي وغوث اليتامى
كـم فقيـر مـن جـود كفك اثرى
ومــرجٍ قـد نـال منـك مرامـا
يـا رئيسـا قد شد للفضل ازراً
واليـه الزمـان القى الزماما
كـان قـدماً جبران جبران فرداً
ولئن جــل فـي الانـام مقامـا
وبمـا صغت من معانيه بالفصحى
اغتـدى في الزمان جيشاً لهاما
فلجــبران كنــت خيــر نصـير
وبــه للعلا رعيــت الــذماما
واذا كـــان للبلاغــة بــدءاً
فلهــا كنــت غايــةً وخثامـا
واذا بــل فـي البيـان غليلاً
فلكـم قـد بللـت منـا اوامـا
دمـت تسـتعبد القلـوب جميعـاً
مســـترقاً بلطفـــك الاقلامــا
ناشـراً فـي الانـام اسفار علم
راقيـــاً ذروة لــه وســناما