Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات16

1

لَـولا يَـذُمُّ الرَكـبُ عِنـدَكَ مَـوقِفي

حَيَّيــتُ قَــبرَكَ يــا أَبـا إِسـحَقِ

2

كَيـفَ اِشـتِياقُكَ مُـذ نَأَيتَ إِلى أَخٍ

قَلِــقِ الضــَميرِ إِلَيـكَ بِالأَشـواقِ

3

هَـل تَـذكُرُ الزَمَـنَ الأَنيقَ وَعَيشُنا

يَحلـــو عَلــى مُتَأَمَّــلٍ وَمُــذاقِ

4

وَلَيــالِيَ الصـَبَواتِ وَهـيَ قَصـائِرٌ

خَطــفَ الــوَميضِ بِعــارِضٍ مِـبراقِ

5

لا بُــدَّ لِلقُرَبــاءِ أَن يَتَزايَلـوا

يَومــاً بِعُـذرِ قِلـىً وَعُـذرِ فِـراقِ

6

أَمضــي وَتَعطِفُنــي إِلَيـكَ نَـوازِعٌ

بِتَنَفُّــــسٍ كَتَنَفُّــــسِ العُشـــّاقِ

7

وَأَذودُ عَـن عَيني الدُموعَ وَلَو خَلَت

لَجَــرَت عَلَيــكَ بِوابِــلٍ غَيــداقِ

8

وَلَـوَ اِنَّ فـي طَرفـي قَذاةً مِن ثَرىً

وَأَراكَ مــا قَــذَّيتُها مِـن مـاقي

9

إِن تَمـضِ فَالمَجـدُ المُرَجَّـبُ خالِـدٌ

أَو تَفـنَ فَـالكَلِمُ العِظـامُ بَواقي

10

مَشــحوذَةٌ تَــدمى بِغَيــرِ مَضـارِبٍ

كَالسـَيفِ أُطلِـقَ فـي طُلـى الأَعناقِ

11

يُقبِلــنَ كَـالجَيشِ المُغيـرِ يَـؤُمُّهُ

كَمِــشُ الإِزارِ مُقَلِّــصٌ عَــن ســاقِ

12

قِرَطــاتُ آذانِ المُلــوكِ خَليقَــةٌ

بِمَواضـــِعِ التيجــانِ وَالأَطــواقِ

13

عَقَدوا بِها المَجدَ الشَرودَ وَأَثَّلوا

دَرَجـاً إِلـى شـَرَفِ العُلـى وَمَراقي

14

أَوتَرتَهــا أَيّــامَ باعُــكَ صــُلَّبٌ

وَكَـــدَدتَها بِــالنَزعِ وَالإِغــراقِ

15

حَتّــى إِذا مَرِحَـت قُـواكَ شـَدَدتَها

بِاِسـمٍ عَلـى عَقِـبِ اللَيـالي باقي

16

كَنَجــائِبٍ قَعَــدَت بِهـا أَرماقُهـا

مَحســـورَةً فَمَشـــَينَ بِـــالأَعراقِ

685قصيدة

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

969-1015م
359-406هـ

قصائد أخرىلالشريف الرضي