هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـك الشـرق شام السلم ركناً موطدا
فنظــم فيـك المـدح عقـداً منضـدا
وقلـدت منـه الجيـد دراً ومـا عسى
يقابـل بالمـدح الـذي منـه قلـدا
وليــس عجيبــاً ان تتــوق ليــدز
فكـم اطلعـت منه سما السلم فرقدا
فانكمـــا قطبــا زمــان وحــوله
تطــوف ملـوك الارض مثنـى ومفـردا
ولا بـدع ان دار السـعادة مـن جوى
لـديك غـدت تبـدي الـولا والتوددا
فكـم آنسـت مـن جـو برليـن بارقاً
أبــى ان يـرى جـو السـلام ملبـدا
رعـى اللـه برلينـاً فكـم من مملك
بهـا قـد بنـى للسـلم صرحاً ممردا
فجـــدك غليـــوم اعــاد بحكمــة
الـى امـة الالمـان منـه التوحـدا
واوردهــا عــز الخضــوع لحكمــه
مــوارد منهـا عيشـها ظـل ارغـدا
فعــادت بجســم واحــد ولطالمــا
اقـام بهـا داعـي الشـقاق واقعدا
رات ان نــاموس التقـدم لـم يكـن
بغيـر اتحـاد فـي الشـعوب مؤيـدا
وذا عـالم التكـوين لـولا انقياده
الـى الجذبـة العظمـى لراح مبددا
ومــا ضــره جــذب ودفــع لان مـن
كلا حـــالتيه للتكـــون مرقـــدا
وذاك نظــام ضــم اجــزاء ابحــر
فطفــت بـه للشـرق ربعـاً ومعهـدا
واســعدها بالمـد والجـزر مثلمـا
ببأسـك والحلم اغتدى الملك مسعدا
فتلـك الـتي لا يجحـد الشرق فضلها
ويهـدي لهـا منـه الثناء المخلدا
أعــدت ميـاه الصـين صـافية وكـم
باطرافهـا ارغـى الحمـام وازبـدا
وســوريةٌ ان هزهـا الانـس واغتـدت
تهـادي التهـاني فيك مثنى وموحدا
فقــد آنسـت منـك الـولاء وابصـرت
لسـلطانها الغازي الوفاء المؤكدا
ومـذ لاح هنزولـرن في الغمر احدقت
قلـوب بهـا كـم غـار شـوق وانجدا
رأت بهـا برجـاً ضـم بـدراً فصـيرت
لــترقبه لكـن مـن الشـوق مرصـدا
وحيتــه لكــن بالمهابــة بعـدما
رأت فيـه بحـراً بالسياسـة مزيـدا
ســرى بــك يحـدوه البخـار كـأنه
بسـاط سـليمان بـه الريـح قد حدا
يشــق ضــمير البحــر حـتى كـأنه
حكيــم علـى كشـف الغيـوب تعـودا
وان يتخـذ منغـارب البحـر مركبـاً
فــان لــه فــوق المجـرة مقعـدا
لقـد ادركـت فيـك الـورى كل غاية
فنـالت بـك الايـام مجـداً وسـؤددا
فكـم خطبة في الشرق سارت ولو لها
شبا السيف اصغى اصبح السيف مبردا
تــروم بهــا بــث السـلام وانمـا
تــروم بـذا للكـون خيـراً موطـدا
كــأن اكتشـاف العلـم كـل خـبيئةٍ
ليهـدم ما الرحمان في الكون شيدا
كــأن اكتشــاف الجاذبيــة غايـة
لان تجــذب الارواح سلســلة الـردى
ومــا شــيد المنطــاد الا ذريعـة
ليقتنـــص الارواح فيـــه تصــيدا
وذلـــك اعمــاق البحــار لأمــره
ليمطـر منـه عـارض الحتف لا الجدا
فبقيـا على السلم التي قد انلتها
بامــداد مولانــا الحميـد توطـدا
فهــذي رجـال العصـر طـراً سـميعةٌ
نــداك فلا تعــدو لرأيــك مقصـدا