هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يُبعِــدِ اللَــهُ فِتيانـاً رُزِئتُهُـمُ
رُزءَ الغُصـونِ وَفيهـا الماءُ وَالوَرَقُ
إِن يَرحَلـوا اليَـومَ عَن داري فَإِنَّهُمُ
جيرانُ قَلبي أَقاموا بَعدَما اِنطَلَقوا
بــانوا فَكُــلُّ نَعيـمٍ بَعـدَهُم كَمَـدٌ
بــاقٍ وَكُــلُّ مَســاغٍ بَعــدَهُم شـَرَقُ
أَراكَ تَجــزَعُ لِلقَـومِ الَّـذينَ مَضـَوا
فَهَـل أَمِنـتَ عَلى القَومِ الَّذينَ بَقوا
لا يَلبَـثُ المَـرءُ يُبلـي شـَرخَ جِـدَّتِهِ
مِــنَ الزَمـانِ جَديـدٌ مـا لَـهُ خَلَـقُ
هَـدى الغَـرامُ دُمـوعي فـي مَسـالِكِهِ
عَلَيهُـــمِ وَأَضــَلَّت صــَبرِيَ الطُــرُقُ
وَكَيــفَ يَنعَــمُ بِــالتَغميضِ بَعـدَهُمُ
عَيــنٌ أَعـانَ عَلَيهـا الـدَمعُ وَالأَرَقُ
إِنّـي لَأُعجَـبُ بَعـدَ اليَـومِ مِـن كَبِـدٍ
تَـدمى لَهُـم كَيـفَ تَنـدى وَهيَ تَحتَرِقُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.